المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٣٩٢ · موضع ٣٩٢/١٬٤٧٢

352 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً اقتدوا بالله تعالى في مطلق الصلاة» وإظهار تعظيمه يلد ومكافأة لبعض حقوقه على الخلق, لأنه يَكةِ الواسطة العظمى في كل نعمة وصلت لهم» وحق على من وصلت له نعمة من شخص أن يكافئه» فصلاة جميع الخلق عليه يَلِةِ مكافأة لبعض ما يجب عليهم من حقوقه 55ة. إن صلاتهم طلب من الله تعالى أن يصلي عليه وهو مصل عليه مطلقاً طلبوا أو لاء أجيب بأن الخلق لما كانوا عاجزين عن مكافأته يَكِةِ طلبوا من القادر المالك أن يكافئه. ولا شك أن الصلاة الواصلة للنبى يل من الله لا تقف عند حد؛ فكلما طلبت من الله تعالى زادت على نبيه كك فهي دائمة بدوام الله عز وجل . وقوله : #وَسَلموأ تَسَلِيِمًا 4 [الأحرّاب: 6 إن قلت لم خص السلام بالمؤمنين دون الله والملائكة أجيب بأن هذه الآية لما ذكرت عقب ذكر ما يؤذي النبي يَكِيِ والأذية إنما هي من البشرء فناسب التخصيص بهم» لأن في السلام سلامة من الآفات» وأكد السلام دون الصلاة» لأنها لما أسندت لله وملائكته كانت غنية عن التأكيد. واعلم أن العلماء اتفقوا على وجوب الصلاة والسلام على النبي كَلةِ ثم اختلفوا في تعيين الواجب. فعند مالك تجب الصلاة والسلام في العمر مرة» وعند الشافعي تجب في التشهد الأخير من كل فرض. وعند غيرهما تجب في كل مجلس مرة» وقيل تجب عند ذكره كَل وقيل يجب الإكثار منها من غير تقيبد. وبالجملة فالصلاة على النبي كَكةٍ أمرها عظيم وفضلها جسيم» وهي من أفضل الطاعات وأجل القربات» حتى قال بعض العارفين: إنها توصل إلى الله تعالى من غير شيخ» لأن الشيخ والسند فيها صاحبها يله لأنها تعرض عليه ويصلي هو على المصلي عليهء بخلاف غيرها من الأذكار» فلا بد فيها من الشيخ العارف وإلا دخلها الشيطان ولم ينتفع صاحبها بها . ثم قال: وصيغ الصلاة على النبي يَلِِ كثيرة لا تحصى» وأفضلها ما ذكر فيه لفظ الآل والصحبء» فمن تمسك بأي صيغة منها حصل له الخير العظيم. انتهى كلام العارف الصاوي . يقول جامعه”'' الفقير يوسف النبهاني عفا الله عنه: إني قبل اطلاعي بمدة طويلة على عبارة الإمام الصاوي المذكورة في تأكيد السلام بالمصدر وعدم تأكيد الصلاة» (1) أي جامع أصل الكتاب وهو (موسوعة جواهر البحار في فضائل النبي المختار) .

الكتاب الثاني