المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٣٩١ · موضع ٣٩١/١٬٤٧٢

جواهر الإمام العارف بالله سيدي الشيخ أحمد الصاوي 31 عنهم ثم قال عند تفسير العالمين بالأنس والجن: أي برا وفاجراً» مؤمناً وكافراً» لأنه يَكِةِ رفع بسببه الخسف والمسخ وعذاب الاستتصال. وهو يَليٍ رحمة أيضاً من حيث إنه جاء بما يرشد الخلق إلى السعادة العظمى» فمن آمن به يَكةِ فهو رحمة له دنيا وأخرى» ومن كفر فهو رحمة له في الدنيا فقط. ومن جواهر العارف الصاوي أيضاً قوله في حاشيته المذكورة» عند قوله تعالى في سورة الأحزاب: «آلّنُ أَوَلَ ِالْمُؤْمِينَ من أَنفسرجٌ4 [الأحرّاب: ] أي أنه يَكِةِ أحق بكل مؤمن من نفسه كان في زمنه أو لاء فطاعة النبي يك مقدمة على طاعة النفس في كل شيء من أمور الدين والدنياء لأنها طاعة لله . قال تعالى: #إمّن يع اَليَسُولَ قَتَدْ أطَاعَ الله [التبساء: 80] وإذا كان يَِةِ أولى بهم من أنفسهم» فهو أولى بمالهم وأولادهم وأزواجهم من أنفسهم بالأولى. فحقه يَكِةٍ على أمته أعظم من حق السيد على عبده» وهذه الآية أعظم دليل على أنه يَكِيةِ هو الواسطة العظمى في كل نعمة وصلت للخلق» وإنما جعله الله أولى بالمؤمنين لأنه يل لا يفعل شيئاً عن هوى نفسه بل عن وحي» فجميع أفعاله وأقواله عن ربه. ومن جواهر العارف الصاوي أيضاً ما ذكره في حاشيته المذكورة عند قوله تعالى في سورة الأحزاب: «إنَ لله وَبَلِكنه 2 عَلَ لبي يكلا اب َامَنُوأْ صَنُوأ َيِه وَسَلَمُا مَِْمًا (©) 4 [الأحراب: 56] هذه الآية فيها أعظم دليل على أن نه يَكِةِ مهبط الرحمات وأفضل الخلق على ا النبي مطلق الرحمة» لقوله تعالى : لهو لىإ صل عي وب نه ِنَم ين لمات إِلَ التورٌ» [الأحرّاب: 43] فانظر الفرق بين الصلاتين والفضل , بين المقامين . والمراد بالملائكة جميعهم» والصلاة من الملائكة الدعاء للنبي يل بما يليق به. ولما كانت الصلاة ة عليه من الله تعالى هي الرحمة المقرونة بالتعظيم؛ و وقوله تعالى : «يتاا لي ا مَمُوْ صَلُواْ َيه [الأحرّاب : 56] أي ادعوا له بما يليق به. وحكمة صلاة الملائكة والمؤمنين على النبي كَلِةِ تشريفهم بذلك حيث

الكتاب الثاني