المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٣٩٠ · موضع ٣٩٠/١٬٤٧٢

320 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً صحت نسبة العبد لربه بحيث لا يشرك فى عبادته له أحداًء فقد فاز وسعدء ولذا ذكره لله تعالى في المقامات الشريفة كما هنا وفي مقام الوحيء قال تعالى: كوي إِلَ عَبْدِ مآ أي 4029 [التخم: 10] . وفي مقام الدعوة» قال الله تعالى: اوَأَنَُ كا دام عَبْدُ أله يدَعْوه4 [الجنّ: 19] ولذا قال القاضي عياض» رحمه الله تعالى ومما زادني شرفاوّتيهاً وكدت بأخمصيواطاً الثريا دخولي تحت قولكياعبادي وأنصيّرتأحمدلي نبيا وهناك وجه آخرء وهو خوف ضلال أمته به يَلِِةِ كما ضلت أمة عيسى به عليه السلام حيث قالوا ابن الله. وقوله © يِعَبَد# [الإسرّاء: 1] أي بروحه وجسمه على الصحيح . ثم قال عند قوله تعالى: «إإِكهء هُوَ أَلسَمِيِمّ البصِيرْ» [غافر: 56] المشهور أن الضمير عائد على الله تعالى» أي هو السميع للأقوال» البصير بالأحوال والأفعال. وقيل الضمير عائد على النبي يَكِةّ وحكمة الإتيان بهذين الوصفين الثناء على رسول الله يَكِْوّ حيث شاهد ما شاهدء وسمع ما سمع. ولم يزغ بصره» ولم يدهمش سمعه؛ فهو نظير قوله تعالى: هما َامَ ألْبصَرٌ وما طق (02) 4 [التجم: 7 إشارة إلى علو مقامه ورفعة شأنه عله . ومن جواهر العارف الصاوي أيضاً قوله في حاشيته المذكورة» عند قوله تعالى في سورة الأنبياء: #إوَمَآ أرُسَاتدلت ِلَّا مممَةٌ َكِب (©)4 الأنبيتاء: 107] أي للرحمة» فهو منصوب على أنه مفعول لأجله؛ ويصح أن يكون منصوباً على الحال أي أنه كَلةِ نفس الرحمة» لما ورد أن الأنبياء خلقوا من الرحمة, ونبينا يَلِةِ عين الرحمة» أو على حذف مضاف أي ذا رحمة أو راحماً لما في الحديث: «إنما أنا رحمة مهداة)”؟ . انتهت عبارة الصاوي . ولا يخفاك أن الحديث الذي ذكره» وهو قوله يَكِ: «إنما أنا رحمة مهداة» يؤيد القول الثانى» وهو أنه يَكِةِ عين الرحمة» ولعله إنما جعله فى وسط الأقوال الثلاثة لكونه هو المرجح عنده. كما أنه هو المرجح عند جميع ساداتنا الصوفية رضي الله (1) رواه الحاكم في المستدركء, كتاب الإيمان» حديث رقم (11)100/ 91] ورواه الدارمي في السئن برقم (11[)15/ 21] ورواه غيرهما.

الكتاب الثاني