المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٣٩ · موضع ٣٩/١٬٤٧٢

جواهر الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي 39 الثناء»ء ويمكن أن لا يصدقء فإذا وجد العطاء من ذلك الشخص بطريق الامتنان والإحسان شهد العطاء بذاته بكرم المعطي فلا يدخل في ذلك احتمال» فهذا معنى حمد الحمد» فهو المعبر بلواء الحمدء وسمي لواء لأنه يلتوي على جميع المحامد فلا يخرج عنه حمد لأن به يقع الحمد من كل حامد وهو عاقبة العاقبة» فافهم. ولما كان يجمع ألوان المحامد كلها لهذا عم ظله جميع الحامدين . قال كَكِلةِ: «آدم فمن دونه تحت لوائي»”' وإنما قال: «فمن دونه)”؟ لأن الحمد لا يكون إلا بالأسماء وآدم عالم بجميع الأسماء كلهاء فلم يبق إلا أن يكون من هناك تحته ودونه في الرتبة لأنه لا بد أن يكون مثنياً باسم ما من تلك الأسماء. ولما كانت الدولة في الآخرة لمحمد يَكَْةٍ المؤتى جوامع الكلم وهو الأصل» فإنه يَثِةِ أعلم بمقامه فعلمه وآدم بين الماء والطين لم يكن بعد. وكان آدم لما علمه الله الأسماء في المقام الثاني من مقام محمد كَلِةِ فكان قد تقدم لمحمد يلد علمه الكلم والأسماء كلها من الكلمء ولم تكن في الظاهر لمحمد يك عيناً فتظهر بالأسماء لأنه صاحبهاء فظهر ذلك فى أول موجود من البشرء وهو آدمء فكان هو صاحب اللواء في الملائكة بحكم النيابة عن محمد كل لأنه تقدم عليه بوجوده الطيني فمتى ظهر محمد يَلِةِ كان أحق بولايته ولوائه» فيأخذ اللواء من آدم يوم القيامة بحكم الأصالة» فيكون آدم فمن دونه تحت لوائه له وقد كانت الملائكة تحت ذلك اللواء في زمان آدم فهم في الآخرة تحته» فتظهر في هذه المرتبة خلافة رسول الله يلهِ على الجميع . ومن جواهر الشيخ الأكبر رضي الله عنه [الوسيلة] قوله في الباب المذكور في صفحة 128: كان شيخنا أبو العباس بن العريف الصنهاجي يقول في دعائه: اللهم إنك سددت باب النبوة والرسالة دونناء» ولم تسد باب الولاية. اللهم فمهما عينت أعلى رتبة في الولاية لأعلى ولي عندك فاجعلني ذلك الولي. فهذا من المحققين الذين طلبوا ما يمكن أن يكون حقا لهم وإن كانت النبوة والرسالة مما يستحقه الإنسان (1) هذا الحديث سبق تخريجه.

الكتاب الثاني