الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٣٨٦ · موضع ٣٨٦/١٬٤٧٢
386 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً
وقتادة إلى أن المراد بالرسول المعاهد عليه هو سيدنا محمد كَل فأخذ الله العهد على
كل نبي بانفراده لئن جاءه محمد يييِ وهو حي مصدقاً لما معه ليؤمنن به ولينصرنه .
وعليه» فلو ظهر محمد وَهُ في زمن أي نبي من الأنبياء» لبطل شرع ذلك النبي»
وكان هو وأمته من أتباعه يَكْةِ واقتصر على هذا القول الحافظ السيوطي في تفسير
قال السبكي: يؤخذ من الآية على هذا التفسير أنه كَلِهِ نبي الأنبياء» وأن الأنبياء
نوابه. والحكمة في تلك المعاهدة ارتباط أولهم بآخرهم» وبيان عصمتهم من داء
الحسد
ومن جواهر العارف الصاوي أيضاً :
قوله في حاشيته المذكورة» عند قوله تعالى في سورة آل عمران أيضاً «إوكؤ كت
قَطَا يط الْقَأْنِ فصوأ من حوْلكٌ» [آل عمرّان: 159] أي ذهبوا إلى الكفارء ولم يبق
منهم أحد.
وما من قبله يكةٍ من الأنبياء عليهم السلام فقد عاملوا قومهم بالجلال» كنوح
عليه السلام حين قال: هرت لا در عَلَ الْأرّضٍ بن الْكَفْنَ ديار [نئوح: 26] وكهود
وصالح عليهما السلام فنبينا كَكِةِ رحمة للعالمين» ولولا رحمته بنا ما بقي منا أحدء
فكان شفيعاً عند ربه لنا في كل بلاء عام طلبه الأنبياء لأممهم .
ومن جواهر العارف الصاوي أيضاً
قوله في حاشيته المذكورة» عند قوله تعالى في سورة آل عمران أيضاً: للْقَدَ مَنّ
الكتتب َالْحِحْمَةٌ وَإِن كَانوَأ من مََلُ لَنى صَكَلٍ مُبِينٍ (9©) 4 آل عِمرّان: 4 هذا ترق في
تعظيمه يَكةِ فنزهه الله تعالى أولاً عن الغلول» أي الخيانة في الغنيمة في الآية السابقة
ثم بين أن وجوده بينهم نعمة عظيمة أنعم بها عليهم» وفي الحقيقة هو وَلَةِ نعمة حتى
على الكفار» وإنما خص المؤمنين لأنهم هم المنتفعون بها وتدوم عليهم .
وأما الكفار وإن آمنوا به يَكِ من الخسف والمسخ وكل بلاء عام» ورزقوا به إلا
أن عاقبتهم الخلود في دار البوار» ويتبرأ منهم ولا يشفع لهم في النجاة من العذاب.
بشرىلنامعشرالإسلامأنلنا منالعنايةركناًغيرمنهادم