الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٣٨٥ · موضع ٣٨٥/١٬٤٧٢
الحقيقة المحمدية من جواهر الإمام العارف بالته
سيدي الشيخ أحمد الصاوي المتوئ سنة 1241ه()
فمن جواهره رضى الله عنه
[تفسير عدة آيات قرآنية]
قوله في حاشيته على تفسير الجلالين» عند قوله تعالى في سورة آل عمران:
مَعَكمْ لمن يو وَلَنْصَيْنه 4 [آل عِمرّان: 81] الآية» الميثاق هو عهد مؤكد باليمين.
واختلف فيه هل كان ذلك في عالم الذرء وعليه يكون قوله تعالى: إءَاتَبْتُكُم
ين كتَب وَحِكْمَةٍ 4 [آل عِمرّان: 81] في عالم الأشباح. فالمعاهدة لما يأتي؛ أو كان
ذلك في عالم الأشباح» وكانت تلك المعاهدة تنزل في كتبهم وعليه تكون المعاهدة
في الحالة الراهنة .
واختلف في الرسول المعاهد عليه في جميع الأنبياء» فذهب جماعة من
الصحابة والتابعين» منهم سعيد بن جبير وطاووس إلى أن كل نبي يعاهد على من
يأتي بعده من الأنبياء فأخذ العهد على آدم أن جاءه رسول مصدق لما معه ليؤمنن به
ولينصرنه» وكذلك شيت أخذ عليه العهد. وهكذا إلى إبراهيم» إلى موسئ إلى بقية
أنبياء بني إسرائيل» إلى عيسى عليهم الصلاة والسلام. . . فهو يَللةِ معاهد عليه مع
كل نبي في عموم الأنبياء» ومع عيسى عوهد عليه بالخصوصء. وهي حكمة قوله
وذهب جماعة آخرون من الصحابة وغيرهم» منهم علي وابن عباس والسدي
() هو أحمد بن محمد الخلوتي» الشهير بالصاوي : فقيه مالكي» نسبته إلى (صاء الحجر) في إقليم
الغربية بمصرء توفي بالمدينة المنورة سنة 1241ه - 1825م. هذا وكانت ولادته سنة 1175ه
-1761م.
من كتبه: (حاشية على تفسير الجلالين) وحواش على بعض كتب الشيخ أحمد الدردير في فقه
المالكية و(الفرائد السنية) شرح همزية البوصيري» في دار الكتب (1). (انظر الأعلام للزركلي -
(246/1).
355