المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٣٨٣ · موضع ٣٨٣/١٬٤٧٢

جواهر العارف بالله سيدي السيد عبد الله الميرغني 353 حضرة صاحب الرسالة» وقطب دائرة الجلالة» ومقصودك من الوجود. والمخصوص منك بكمال الشهود» روح تجلياتك الذاتية» وعين مظاهر صفاتك الإلهية» والصلاة التي بهذه الكيفية» لا يعلم قدرها أحد من البرية» لعجزهم عن فهم تلك القضية «كما هو أهله' أي كالذي هو أهله يعني كما هو مستأهل له لكمال انكساره» وتمام افتقاره كَل وذلك موجب لتمام الرحمة والمنة إذهو. أي الانكسار والافتقار» وقوف على حقيقة العبودية التي هي أحوال العبد» ولذا لم يوصف كَلةٍ في علي المقامات إلا بها كقوله تعالى : طسْبَحنَ الى ار بِعَبّْدِوء» ع مس رص اسع [الإسراء: 1) . للد ينه الى أَنَْلٌ ع عَبْدِو الكتبَّ» [الكهف: 1] إلى غير ذلك. . . ومن جواهر سيدي السيد عبد الله الميرغني أيضاً [النبي يَكْةِ سر الخالق وجامع الأدلة] قوله رضي الله عنه عند قول المصنف : «اللَّهم إنه سرك الجامع الدال عليك» وحجابك الأعظم القائم لك بين يديك» اللهم إنه سرك الذي انفردت به من الوجودء وخصصته بالمحبة والشهود» الجامع لجميع الفضائل والأسرار» والحاوي لسائر التجليات والأنوار» الدال عليك بظاهره وباطنه وقلبه وقالبه وذاته وصفاته إذ هو كَل أقوى الدلائل على الله وأرجح البراهين على توحيد الله إذ فيه يكِِ من الآيات الباهرة ما لم يوجد في غيره منها مثقال حبة من خردل» بل ولا مقدار جوهر فرد من الرمل» بل في الحقيقة هو الدال على مولى الموالي كما يدل عليه قوله سبحانه وتعالى: كنت كنزاً مخفياً فأحببت أن أعرف فخلقت الخلق لأعرف فبى عرفوني""". وقوله ِ: «إن الله تعالى خلق خلقه في ظلمة فألقى عليهم من نوره فمن أصابه من ذلك النور يومئذ اهتدى» ومن أخطأه ضل)”2 . إذ المراد بالنور هو يك لأن أول مخلوق سيد الوجود يَلةّه ومنه انشقت العوالم كلها كما تقدم. وهل يكون لها دلالة؟ إلا بما فيها من أنوار قطب الجلالة» فهو الدال في الحقيقة» على من له الشريعة والطريقة» إذ أسراره كَكةِ أعظم الحجب كلها (2) رواه البيهقي في السئن الكبرى» باب مبتدأ الخلق» حديث رقم (17488) [9/ 4] ورواه الترمذي في السئن» باب ما جاء في افتراق هذه الأمة» حديث رقم (2642) [5/ 26] ورواه غيرهما.

الكتاب الثاني