الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٣٨٢ · موضع ٣٨٢/١٬٤٧٢
352 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً
كل مكلف أن يتيقن أن كمالات نبينا يَلِهِ لا تحصى .
وإن فضائله وصفاته الجميلة لا تستقصى» وإن خصائصه ومعجزاته لم تجتمع
قط في مخلوق, وإن حقه يَلِةِ على الكمل فضلاً عن غيرهم أعظم الحقوقء وإنه لا
يقوم ببعض ذلك إلا من بذل وسعه في إجلاله وتوقيره وإعظامه» واستجلاء مناقبه
ومآثره وحكمه وأحكامه.
وإن المادحين لجنابه العلي. والواصفين لكماله الجلي يَكِةِ لم يصلوا إلا إلى
بعض من كل لاحدٌ لنهايته» وغيض من فيض لا وصول إلى غايته» بل في الحقيقة لم
يمدحوه بوصف إلا بحسب فهمهم ذلك. وجلت أوصافه يَكِةٍ أن تكون إلا وراء كل
ما هنالك. فوصف العجز والتقصيرء عم الجليل والحقير.
ومن جواهر سيدي السيد عبد اللَّه الميرغني أيضاً
[أنواره ل غامرة الوجود]
قوله رضي الله عنه في شرح قول المصنف : «فرياض الملكوت بزهر جماله
مونقه» وحياض الجبروت بفيض أنواره متدفقه». كل هذا كناية عن كون أنواره عَلِنةِ
غامرة الوجود بأسره. وكل عظيم في الوجود إنما عظمه بظهور كماله وفخره. وبيان
ذلك أنه إذا كشف عن عين الحقيقة» بسبب اتباع كمال الطريقة رؤي بعين البصيرة
تحقيقاً » ومشاهدة أن أسراره يك متصلة بالوجود بأسره وأنواره غامرة لفرعه وأصله.
«ولا شيء إلا وهو به منوط»: أي متعلق لكونه ممداً للعوالم كلهاء وروح علوها
وسفلهاء وواسطة بينها وبين ربها فكل من ذواتها ومدد حياتها به منوط» اذ لولا
الواسطة لذهب كما قيل الموسوطه بل لا يوجد الموسوط بدون ما به منوط» وفي
قوله سبحانه لنبيه آدم على نبينا وعليه الصلاة والسلام: «لولاه ما خلقتك ولا خلقت
سماء ولا أرضاً» أدل دليل» بأنه الأصل في الإجمال والتفصيل» والواسطة حتى في
النقير والفتيل» فسبحان من جعل مددنا من ذلك النور العظيم» وقوامنا بواسطة النبي
الحبيب الكريم» فله الحمد العظيم على ذلك والثناء الفخيم. » وعلى نبيه منه له به
أفضل الصلاة والتسليم.
ومن جواهر سيدي السيد عبد الله الميرغني أيضاً
[عبوديته لله كئِ]
قوله رضي الله عنه في شرح قول المصنف «صلاة تليق بك منك إليه» أي إلى