الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٣٨ · موضع ٣٨/١٬٤٧٢
38 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً
ومن جواهر الشيخ الأكبر رضي الله عنه
[الفرق بين حظه كَل وحظوظ الأنبياء]
قوله في الجواب عن السؤال الخامس والسبعين وهو كم بين حظ محمد كَل
وحظوظ الأنبياء عليهم السلام؟
أما بينه وبين الجميع فحظ واحدء وهو عين الجمعية لما تفرق فيهم» وأما بينه
وبين كل واحد منهم فثمانية وسبعون حظا ومقاما إلا آدم فإنه ما بينه وبين
رسول الله يَلِْةٍ إلا ما بين الظاهر والباطن» فكان في الدنيا محمد يَلِةٍ باطن أدم عليه
السلام» وآدم ظاهر محمد يكِيدّء وبهما كان الظاهر والباطن» وفي الآخرة آدم باطن
محمد يل ومحمد يَلِةٍ ظاهر آدم» وبهما يكون الظاهر والباطن في الآخرة» فهذا
بين حظ محمد وَكِيةِ وبين حظوظ الأنبياء عليهم السلام.
وفي هذا الفصل تفصيل عظيم تبلغ فصول التفضيل فيه إلى مائة ألف تفضيل»
وأربعة وعشرين ألف تفضيل» بعدد الأنبياء عليهم السلام لأنه يحتاج إلى تعيين كل
نبي ومعرفة ما بين حظ محمد كَلةٍ وبين ذلك النبي» والحظوظ محصورة من حيث
الأعمال في بضعة وسبعين» وقد يكون لنبي من ذلك أمر واحد ولآخر أمران ولآخر
عشر العدد» وتسعهء وثمنه» وأقل من ذلك وأكثر» والمجموع لا يكون إلا
لرسول الله يل .
ولهذا لم يبعث بعثاً عاماً سوى محمد كله وما سواه فبعثه خاص لِكُلٍ جَعَلنَا
سواه يشر مهو يسمه 4ك ل دي
هك سْرْعَة وَنْهاجاً وَل شَاءَ أله لَجِمَلَكُمَ أَمَهَ وَاحِدَةُ © [المائدة: 48].
ومن جواهر الشيخ الأكبر رضي الله عنه
[لواء الحمد]
قوله في الجواب عن السؤال السادس والسبعين وهو ما لواء الحمد؟
لواء الحمد هو حمد الحمدء وهو أتم المحامد وأسناها وأعلاها مرتبة» لما
كان اللواء يجتمع إليه الناس لأنه علامة على مرتبة الملك ووجود الملك كذلك حمد
الحمد يجتمع إليه المحامد كلها فإنه الحمد الصحيح الذي لا يدخله احتمال» ولا
يدخل فيه شك» ولا ريب إنه حمد لأنه لذاته يدل فهو ثناء في نفسه ألا ترى لو قلت
في شخص إنه كريم أو يقول عن نفسه ذلك الشخص إنه كريم» يمكن أن يصدق هذا