الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٣٧٩ · موضع ٣٧٩/١٬٤٧٢
جواهر العارف بالله سيدي السيد عبد الله الميرغني 3279
ودقائقه تعالت لحوقاً وسبقاً» وقد قال يله «أوتيت جوامع الكلم وخواتمه)”'',
وقال جبريل عليه السلام: «قلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أر رجلاً أفضل من
محمد يَلكِة. ورحم الله البوصيري حيث قال:
وأنسب إلى ذاته ما شئت من شرف2 وأنسب إلى قدره ما شئت من عظم
فإن فضل رسول اله ليسله حدفيعربّعنهناطقبفم
ومن جواهر سيدي السيد عبد الله الميرغني أيضاً
قوله رضي الله عنه في شرح قول المصنف: «وتنزلت علوم آدم فأعجز
الخلائق». أي وفيه يَكِ تنزلت من عند الله تعالى علوم أبينا آدم» يعني حقائق العلوم
التي علم آدم أسماءها الثابتة بقوله تعالى: ظوَعَلَّمَ ادم الأسْآء كُلَهَا)4 [البَقترّة: 31]
وهذه العلوم هي علوم القرآن كما قال تعالى: #أآنًا َرَطنَا في اَلْكتّبٍ من شيع [الأنعتام:
8] وقال تعالى وبرلا يلك لكب يَنينا يحل )4 [التحل: 189 .
وذكر في ذلك كثيراً من الأحاديث والآثار ثم قال: قد قال العلماء المحققون أنه
تعالى أعلم نبيه يي الغيب كله حتى الخمس المستثناة في آخر عمره وَل لكن أمر بكتم
البعض وإفشاء البعض وشتان بين العلم بحقائق الأشياء وبين العلم بأسمائها وبين
إدراك المقصود وإدراك وسائله ولكن لما كان يَكِةِ هو المقصود. منح حقائق الوجود.
ولما كان آدم عليه السلام هو الوسيلة» أوقف على الوسيلة» فسبحان من حكمته تبهر
العقول» وأسرار عجائبه تطول» ولله در الشرف البوصيري حيث يقول:
لكذات العلوم من عالمالغيب ومن هالأآدمالاأء اء
ولهذا قال بعض المحققين إنما سجدت الملائكة لآدم لأجل نور محمد كَل
[إعجاز الخلائق]
قوله رضي الله عنه عند قول المصنف: فأعجز الخلائق بما حواه كَل من
الحقائق» والعلوم والدقائق» وبما تجلى به من الأنوار الربانية والرقائق» التي في
(1) هذا الحديث سبق تخريجه.