المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٣٧٨ · موضع ٣٧٨/١٬٤٧٢

378 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً ملجأ لكل البرية» وخلع عليها من صفاته الكثيرة الإلهية» وصفاته سبحانه وتعالى ممدة للخلق أجمعين» ولا يضر انفصال تلك الأشياء منه كَِةِ لأن ذلك من تكميل الله تعالى له لأنها مظاهر الجلال والجمال» وغيرها مظاهر الجمال والجلال» والجمع عين الكمال» والحمد لله ذي الأفضال. والصلاة والسلام على النبي والآل. ومن جواهر سيدي السيد عبد الله الميرغني أيضاً [انفلاق الأنوار] قوله رضي الله عنه في شرح قول المصنف و«انفلقت الأنوار»: جمع نور وهي حسية ومعنوية . فالحسية: بجميع أنواعها منفلقة من نوره» ومنفجرة من كمال بطونه وظهوره وَل وهي غير منحصرة. وأما المعنوية: فما كان إلى الشريعة فظاهرهء وما كان إلى الحقيقة فكذلك إذ لا يحصل لأحد من الأنبياء والملائكة والعارفين شيء من التجليات الإلهية» والأنوار الربانية» إلا وهى منفلقة منه. وصادرة عنهء يَكَِدِّه وبيان ذلك أنه لما كان عَلةِ مخصوصاً بالتجلي الأعظم لما إنه روح سر العالم والمقصود من الوجود كان تجلى الله تعالى له خاصة» وكان مهبط التجليات الإلهية فكل عارف لا يحصل له من ذلك إلا ما ترشح من حماه وانفلق من نوره وبهاه» ولا يمكنه السير إلى ماوراء ذلك . إذ هو ممنوع مما هنالك» لاختصاصه بسيد الوجودء لأنه حبيب الإله المعبود» وما سواه بالنظر اليه معدوم ومفقود. ولله در الشرف البوصيري حيث قال في همزيته : أنت مصباح كل فضل فماتص در إلااعن ض وبتك الأضواء وقال في بردته . وكلهم من رسولالله ملتمس غرفاً من البحر أو رشفاً من الديم وواقفونلديهعند حدهم من نقطةالعلمأومن شكلةالحكم [ارتقاء الحقائق فيه كَلِ] قوله رضي الله عنه في شرح قول المصنف «وفيه ارتقت الحقائق»: أي وفي ذاته وصفاته َلِيةٍ علت الحقائق» وارتقت الدقائق» فكانت وراء طور نهى الخلائق» لما أن استعداده يلِةِ لا يقاس» وامداده قصر عن سمته سائر الناس» فحقائقه به تترقى»

الكتاب الثاني