المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٣٧٥ · موضع ٣٧٥/١٬٤٧٢

جواهر العارف بالله سيدي السيد عبد الله الميرغني 375 ومن جواهر سيدي السيد عبد اللّه الميرغني أيضاً رأسك,. فرفعه فرأى نور محمد ويكَةِ في سرادقات العرش . فقال: يا رب ما هذا النور؟ قال: هذا نور محمد نبى من ذريتك اسمه فى السماء أحمد» وفى الأرض محمد» ولولاه ما خلقتك» ولا خلقت سماء ولا أرضاً . قال رضي الله عنه ففي قوله ولولاه ما خلقتك إلى آخره إيماء إلى خروج جميع الموجودات منه وإشعار بانشقاق جميع الأسرار عنه» إذ لولا الأصل لما وجد الفرع وبغير الواسطة لا يكون الموسوطء ولأنه لما تعلقت إرادته تعالى بإيجاد الخلق أبرز الحقيقة المحمدية من محض نوره المشار إليه بقوله ونفخت فيه من روحي» ثم سلخ منها العوالم كلها علويها وسفليها على ما سبق في سابق إرادته» ثم أعلمه تعالى بنبوته وبشره برسالته هذا وآدم لم يكن إلا كما قال يَلةِ: «بين الروح والجسد»'!". ثم انبجست منه يَكِةِ عيون الأرواح» فظهر في الملا الأعلى أصلاً ممداً للعوالم كلهاء وبيان ذلك وتوضيحه أنه لما كان تعالى كنزاً مخيفاً فأحب أن يُعرف توجهت الذات إلى الأسماء والصفات فاستفرت بكمالها. وانتهضت لإظهار جمالها وجلالها . فأظهرت الذات الإلهية النبوية» وخلعت الأسماء والصفات الربانية» الكرامات والكمالات الاصطفائية» فبرزت من ذلك الحقيقة المحمدية» قبل وجود شيء من البرية» كما جاء بذلك الأخبار الصحيحة المروية . ْ إذا أخبر كلِْ: «أن أول ما خلق الله درة بيضاء»”© الحديث وتلك الدرة هي العقل الذي أخبرته يَكَِةِ فيما رواه جابر رضي الله عنه قال: سألت رسول الله يله عن أول شيء خلقه الله تعالى» فقال: «هو نور نبيك يا جابر خلقه الله» ثم خلق فيه كل خير وخلق بعده كل شيء وحين خلقه أقامه قدامه في مقام القرب اثني عشر ألف سنة» ثم جعله أربعة أقسام فخلق العرش من قسم» والكرسي من قسمء وحملة العرش وخزانة الكرسي من قسمء وأقام القسم الرابع في مقام الحب اثني عشر ألف (1) هذا الحديث سبق تخريجه. )2( أورده إسماعيل حقّي البروسوي في تفسيره روح البيان» سورة غافرء آية ‎6.١67‏

الكتاب الثاني