المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٣٧٤ · موضع ٣٧٤/١٬٤٧٢

3214 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً وذكر النخعي أنه أخذها عن البابلي» عن سالم السنهوري», عن النجم الغيطي» عن شيخ الإسلام زكرياء عن العز بن الفرات» عن التاج السبكي. عن والده التقي السبكيء عن ابن عطاء الله» عن المرسيء. عن الشاذلي» عن مؤلفها سيدي عبد السلام . ومن جواهر سيدي السيد عبد اللَّه الميرغنى رضي اللَّه عنه [شرحه على الصلاة المشيشية] ما ذكره في مقدمة شرحه على الصلاة المشيشية وهو قصة جليلة سمعها من بعض مشايخه الأجلاء؛ وهي ما حكى عن الشيخ أبي الحسن الشاذلي رضي الله عنه أنه كان نائماً ذات ليلة ببيت المقدس فلما مضى بعض الليل إذ رأى السقف قد انفرج» وإذا كراسي من ذهب وفضة مرصعة نزلت منه» ورتبها رجل» وإذا بتخت عظيم مرصع بأنواع الجواهر يحير الواصفون في نعتهء وإذا بملاً من الناس نزلوا وقعدوا كل واحد على كرسيء» وإذا رجل لم ير مثله في الحسن والأنوار نزل فقعد فوق التخت منفردا لم يشاركه فيه غيره قال: فقلت لمن في جانبي : من هؤلاء؟ قال: الأنبياء. قلت: والذي على التخت. قال: نبينا محمد يَلةِ. قلت: لمن جاؤوا. قال: جاؤوا يستشفعون الرسول كَكةِ في الحلاج حيث خالف ظاهر الشرع. قال: ثم بعد ذلك قال موسى عليه السلام للرسول وَلِِ: بلغني أنك تقول علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل» فأحب أن تريني واحداً منهم. فأشار يَلِِ إلى رجل فإذا هو الغزالي» فقال: يا رسول الله إئذن لي أن أتكلم معه. فسأله عن مسألة فأجابه بعشرة أجوبة» فقال: سبحان الله سألتك عن شيء واحد فأجبتني بأجوبة» فقال له: يا سبحان الله ربك لما قال لك: «إومًا يلكت أ ©)» [طه: 8-17 1؟. قال: ثم إني لم أزل متعجباً في كون آدم أبي البشرء ونوح» وإبراهيم خليل الله وموسى كليم الله وعيسى كلمة الله كلهم تحت التخت والرسول وحده منفرد به مع كونهم أباه وكبار الأنبياء» وبينما أنا في ذلك وإذا واحد يرفسني» ويقول قم أما علمت أنه أصل الكل وسيدهم المنفرد بسائر الكمالات» فكيف يشاركونه فيه يكةِ قال السيد عبد الله الميرغني بهذا المعنى: سمعت القصة من بعض مشايخي الأجلاء.

الكتاب الثاني