الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٣٧٣ · موضع ٣٧٣/١٬٤٧٢
جواهر العارف بالله سيدي السيد عبد الله الميرغني 313
وإسناد كتب الحديث فقال عني عنه قال فعلمت أنه أويسي المقام» ومدده من جده يَلِةِ
وانتقل إلى الطائف بأهله وعياله في سنة 1166ه وشرف تلك المشاهد» ومآثره شهيرة
ومفاخره كثيرة وكراماته كالشمس فى كبد السماء وكالبدر فى غيهب الظلماء وأحواله
في احتجابه عن الناس مشهورة وأخباره في زهده في الدنيا على ألسنة الناس مذكورة .
ومن مؤلفاته كتاب «فرائض وواجبات الإسلام» شرحها السيد مرتضى. ومنها
«سواد العين في شرف النسبين»» ومنها «السهم الداحض في نحر الرافض»» ومنها
«الفروع الجوهرية في الأئمة الاثنى عشرية»» ومنها «الدرة اليتيمة في بعض فضائل
السيدة العظيمة», ومنها «الكوكب الثاقب وشرحه»., وله ديوانان أحدهما «العقد
المنظم في حروف المعجم). والثاني «عقد الجواهر في نظم المفاخراء ومنها
«المعجم الوجيز في أحاديث النبي العزيز يلكا وشرحه الشيخ محمد الجوهري»
ومنها اشرح صيغة القطب ابن مشيش»» ومنها «مشارق الأنوار في الصلاة والسلام
على النبي المختار». انتهى ما نقلته من ترجمته باختصار. وها أنا أذكر بعض فوائد
شرحه المذكور الذي سماه «النفحات القدسية من الحضرة العباسية في شرح الصلاة
المشيشية» قال في مقدمته :
اعلم أن الصلاة على النبي يك من أشرف القربات وأعظم الطاعات ومن أكمل
ما يصلى به عليه هذه الصلاة فإنها صلاة جليلة المقدار عظيمة الأسرار والأنوار دالة
على كمال صاحبها وتمام عرفانه إذ كل إناء ينضح بما فيه» وكل كلام عليه كسوة
القلب الذي صدر منه. وناهيك بصلاة حازت نهاية الصلاة عليه يكوه بما هو مقدور
البشر مع مساعفة العناية والقدر وملاحظة الفيوضات الإلهية وإلا فليس في قدرة
وقال الشيخ العارف العلامة أحمد بن محمد النخعي رحمه الله تعالى في كتابه
بغية الطالبين: وفي قراءتها من الأسرار والأنوار مالا يعلم حقيقته إلا الله تعالى
وبقراءتها يحصل المدد الإلهي والفتح الرباني ولم يزل قارؤها بصدق وإخاللاص
مشروح الصدر ميسر الأمرء محفوظاأً بحفظ الله تعالى من جميع الآفات والبليات
الظاهرة والباطنة» منصوراً على جميع الأعداء» مؤيداً بتأييد الله العظيم في جميع
أموره ملحوظا بعين عناية الله الكريم الوهاب» وعناية رسول الله يَكِدِ وعلى آله
والأصحاب وتظهر فائدتها بالمداومة عليها مع الصدق والإخلاص والتقوى ومن
22 عسو دس يه موس وا
عع امه 1 مم عدوة ماري د عر حم 9
يطِع للَهَ ورسوله, ويخش الله ينقد فاؤلتيك هم الفإيزون (2) 4 [الشور: 2 .