الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٣٧١ · موضع ٣٧١/١٬٤٧٢
جواهر العارف بالله سيدي السيد عبد الرحمن العيدروس 371
هذا وقد أنجر بنا الكلام هنا حتى خرجنا عن المقصودء أو كدنا أن نخرج عنهء
وعلى كل حال فالمدار على الفائدة والأعمال بالنيات.
هذا ما أردت نقله من شرح صلاة سيدنا أحمد البدوي للإمام العلامة العارف
بالله سيدي عبد الرحمن العيدروس وقد ترجمه المرادي في «سلك الدرر» فمما قاله
فيه هو الأستاذ العارف الكامل العالم العامل أحد الأولياء الراسخين والأصفياء
العارفين العلامة الحبر المحقق النحرير صاحب الكرامات والمكاشفات مربى
المريدين ومرشد السالكين؛ قطب العارفين» أبو الفضل وجيه الدين. ْ
ولد باليمن سنة 1135ه وبها نشأ وقرأء وارتحل إلى مصر وتوطنها ثم قدم إلى
دمشق» وارتحل إلى القسطنطينية وحصل له اعتبار وإقبال ثم رجع إلى مصر فخرج
من ساحل صيداء فاستقبله واليها الوزير أحمد باشا الجزارء وعادا إلى مصر.
وله تآليف ذكر منها عدة من جملتها هذا الشرح «فتح الرحمن بشرح صلاة أبي
الفتيان». ثم ذكر شيئاً من شعره» وقال: وبالجملة فقد كان نادرة عصره وفريد دهرهء
وكانت وفاته بمصر سنة 1192ه» ودفن بهاء قدس الله سره.
انتهى باختصار» وإنما ذكرت ذلك لتعلم أيها الواقف على كتابي هذا علو منزلة
هذا السيد الأصيل العارف الولي الكبير الإمام النحرير لتقابل ما نقلته عنه بالمقبول»
على أنه لا يحتاج لهذا التعريف» فإنه بين العارفين إمام مشهور غير مجهول رضي الله
عنه ونفعنا ببركاته وبركات أسلافه الطاهرين وأعقابهم أجمعين والحمد لله رب
العالمين.