المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٣٦٨ · موضع ٣٦٨/١٬٤٧٢

368 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً فأمر بطرحه من فوق السطحء فجاء يلوذ به فدفعه عنه» فطرحوهء فحين كان نازلاً في الهواء انقطع رجاؤه منه ففتح له. وكثير يقع لهم الغلظ في صحبة المشايخ فيرون النفع والضرر منهم غافلين عن جانب الربوبية حتى أن بعضهم ينقطع عنهم عند ظهور عجزهم له عن قضاء ما يريده. وبالجملة فليحترز كل الاحتراز عن حال من يقع له الغلط في شهود الواسطة حتى يجعلها كالمقصد وليستحضر أنه لولا تعريف الله لنا به َك ما عرفناه «إوًا كا 5-000 0 لِمَبَدىَ لزْلَا أن هَدَنَا أ [الأعرّاف : 3 اللهم لولا أنت ما اهتدينا انتهى . قال الشيخ العيدروس رضي الله عنه: بعد ما ذكر قلت, وإلى الإشارة إلى بعض ما قله هنا يشير قول سيدي أ بي الحسن الشاذلي قدس سره: قرأت ليلة : «ولا لتم أهرا أَيِىَ لا يِمَلمونَ © ب َم كن يُمْوا دك من أنه مكا()4 [الجائية: ا -19] رايت البي وك بقول. أنا لعن يعلم ولا أشني حناك مل الله شيناً. وفي الحديخ الصحيح: «أنه لما نزل قوله تعالى : «وََذِرٌ يربك الأرييب 409 [التُّعَرَاء: 214] دعا بَلةِ قريشاًء فاجتمعواء. فعم وخصء وطلب منهم أن ينقذوا أنفسهم من النارء إلى أن قال: «يا فاطمة بنت محمدء يا صفية بنت عبد المطلب, يا بنى عبد المطلب» لا أملك لكم من الله شيئاً غير أن لكم رحماً سأبلها ببلاها» . ‎١‏ واخرج الشيخان عن عمرو بن العاص رضي الله عنه أنه قال: سمعت رسول الله يةِ جهاراً غير سر يقول: «إنَّ آل أبي فلان ليسوا بأوليائي إنما وليي الله وصالحو المؤمنين لكن لهم رحم سأبلها ببلاها»» يعني سأصلها بصلتها . وأخرج البخاري في «الأدب المفرد»: (إِنَّ أوليائي يوم القيامة المتقون» وإن كان نسب أقرب من نسب لا يأتي الناس بالأعمال وتأتوني بالدنيا تحملونها على رقابكم فتقولون يا محمد فأقول: هكذا وهكذا وأعرض في كلا عطفيه) . فإن قلت : هذه أحاديث تنافي الأحاديث الواردة في فضلهم . قلت: لا تنافي كما قاله المحب الطبري وغيره من العلماء رحمهم الله تعالى» إنه بكي لا يملك لأحد (1) رواه بنحوه مسلم في صحيحه. باب في قوله تعالى: #وأنذر عشيرتك الأقربين» حديث رقم (192/11)205]. ورواه الترمذي في السنن» باب ما جاء في إنذار النبييكة قومه» حديث رقم (41)2310/ 554] وعزاه المتقي الهندي إلى الطبراني عن عمرو ب بلفظ : «إن لبني أبي طالب عندي رحماً سأبلها ببلاها : أي أصلكم في الدنيا ولا أغني عنكم من الله شيئاً والبلال جمع بلل . (النهاية (1/ 153) ب) ببلالها. [كنز العمال» حديث رقم (11)33909/ 143]].

الكتاب الثاني