الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٣٦٦ · موضع ٣٦٦/١٬٤٧٢
366 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً
ذلك كما أشار إليه قوله يَكيَهِ: «من سن سنة حسنة» فله أجرها وأجر من يعمل بها إلى
يوم القيامة».
الحديث وانظر يا أخى إلى غيرة الحق تعالى على عباده بقوله لمحمد له :
فأعلمنا الحق تعالى أنه أقرب إلينا من أنفسنا ومن رسولنا الذي جعله لنا واسطة في
كل خير» مع أنه تعالى بالغ في مدحه يَكِةِ حتى كاد أن يصرح بأنه هو لكثرة ما وصفه
بالكمال في نحو قوله تعالى: بن يُلِع أَليّسْولَ فَقَدْ أَطَاعَ أله [التيساء: 80] وبقوله
تعالى: «إإدَّ الت يبَايموئَكَ إِنَمَا يُبَايمُوت أله [الفَبْح: 10] ومع ذلك قال ليس لك من
الأمر شيء» فأخرجه عن حال الخلق ونفاه عنهم .
قال العلامة ابن زكرى في شرح المشيشية بعد نقله ذلك ما ملخصه: لا يهولنك
أمر هذا الكلام مع ما حققناه من أن الاستغناء عن واسطته يَكِدٍ لا سبيل لأحد إليه»
وإن وصل ما وصل كما سيق تفصيله وبيانه في كلام الشيخ المحقق سيدي عبد الرازق
العثماني قدس سره.ء وهذا سيدنا الشيخ أبو العباس المرسي الذي لا شك في
قطبانيته كما شهد الشيخ أبو الحسن الشاذلي وغيره بذلك قال: لو احتجب عني
وقد تقدم غير مرة عن غير واحد ما معناه أن كل من حصلت له رحمة في
الوجود وخرج له قسم من رزق الدنيا والآخرة والظاهر والباطن والعلوم والمعارف
أهلها . ولهذا عدوا من خصائصه كَلةِ أنه أعطي مفاتيح الخزائن.
قال بعض العلماء نفع الله بهم وهي خزائن أجناس العالم فيخرج لهم بقدر ما
يطلبون وكلما ظهر في هذا العالم فإنما يعطيه سيدنا محمد يك الذي بيده المفاتيح
فلا يخرج من الخزائن الإلهية شيء إلا على يديه كَل وهو معنى اسم الخليفة»
وخليفة الله .
وقد سبق أنه لا طاقة لأحد بالتلقى والشهود بدون واسطته يك وإنّه المرآة
(1) رواه بنحوه مسلم في صحيحه؛ باب من سن سنة أو سيئة. .» حديث رقم (4[1)1017/
9 ورواه بنحوه ابن ماجة في السنن» باب من سن سنة حسنة. ٠... حديث رقم (203)
71 714] ورواه بنحوه غيرهما .