المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٣٦١ · موضع ٣٦١/١٬٤٧٢

جواهر العارف بالله سيدي السيد عبد الرحمن العيدروس 361 الأولياء معروف الكرخي وسري السقطي والجنيد وسهل التستري وتاج العارفين أبو الوفا والشيخ عبد القادر» والشيخ عدي والشيخ أحمد الرفاعي رحمهم الله . وكان من أقرب الصحابة إلى النبي كَلةِ أبو بكرء ومن أقرب الأولياء إليه الشيخ عبد القادرء فسمعت قائلاً يقول: إذا اشتاقت الملائكة المقربون والأنبياء المرسلون والأولياء المحبوبون إلى رؤية محمد وَليةٍ ينزل من مقامه الأعلى عند ربه الذي لا يستطيع النظر إليه أحد في هذا المقام فتضاعف أنوارهم برؤيته» وتزكو أحوالهم بمشاهدته» ويعلو مكانهم ومقاماتهم ببركته» ثم يعود إلى الرفيق الأعلى قال: ثم بدت لي بارقة من القدس الأعظم فغيبتني عن كل مشهود واختطفتني عن كل موجود وأسقطت مني التمييز بين مختلفين فأقمت على هذه الحال ثلاث سنين فلم أشعر إلا وأنا في سامرًا والشيخ عبد القادر رضي الله عنه قابض على صدري وإحدى رجليه عندي والأخرى في بغداد وقد عاد الىّ تمييزي وملكت أمري فقال لي: يا بلخي قد أمرت أن أردك إلى وجودك وأملكك حالك» وأسلب عنك ما قهرك. - ثم أخبرني بجميع مشاهداتي وأحوالي من مبدأ أمري إلى ذلك الوقت إخباراً يدل على إطلاعه عليّ في كل نفس . وقال لي: سألت رسول الله وَكةِ سبع مرات حتى طوقت النظر إلى ذلك المقام وسبع مرات حتى طوقت مسامته. وسبع مرات حتى أطلعت على ما فيه وسبع مرات حتى سمعت المنادي وقد سألت الله فيك سبع مرات وسبع مرات وسبع مرات حتى لاحت لك تلك البارقة وكنت من قبل سألته فيك سبعين مرة حتى سقاك كأساً من محبته وألبسك خلعة من رضوانه يا بني اقض جميع ما فاتك من الفرائض ثم قال عند قوله رضي الله عنه: (والبهجة السنية) أي في ذاته وصفاته وأفعاله قال سيدنا الأستاذ أبو العباس المرسي نفع الله به: جميع الأنبياء عليهم السلام خلقوا من الرحمة ونبينا هو عين الرحمة» وإذا كان عين الرحمة فهو أصل الرحمات وينبوعهاء ولا رحمة خارجة عنه وكل مرحوم مسهوم منه. ثم قال عند قوله: (من اندرجت النبيون تحت لوائه فهم منه وإليه) إذ لا غنى لأحد عن وساطته كَِةِ ولأنهم في الحقيقة أبناؤه وخلفاؤه ونوابه الحاكمون ببعض شرائعه وطرقه يَكهِ فهو آدم الأكبر الحقيقي ومن ثم يقول آدم عليه السلام: إذا لقيه

الكتاب الثاني