المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٣٥٩ · موضع ٣٥٩/١٬٤٧٢

جواهر العارف بالله سيدي السيد عبد الرحمن العيدروس 3259 نفسها وبشريتها أيضاً لأنها منه. وبكاؤه يَلةِ وضجره وضيق صدره لا ينافي ما ذكرته فإنه بعض مقتضيات ذاته وصفاته [البشرية]. ثم قال ومما يحسن كتابته هنا قوله يَكِلةِ: «وضع يده ربي بين ثدييّ من غير تكييف ولا تحديد فوجدت بردها بين كتفي» فأورثني علم الأولين والآخرين)” . وقول بعض ذريته وورثته وهو سيدي عبد القادر الجيلاني : أن النبي كَل فتح فاه ليلة الإسراء فقطرت فيه قطرة من بحر العلم الأزلي فعلم بها ما هو كائن أو كان. ثم قال عند قول المصنف رضي الله عنه (صاحب القبضة الأصلية): إشارة إلى المقام المحمدي الخاص به وَكَةِ وهو المسمى بمقام أو أدنى» وهو ولايته الخاصة يلِةِ والمقام المحمدي الثاني يسمى بمقام قاب قوسين وهو ولايته العامة. فلولايته العامة يك الفيض بواسطته على النبيين والمرسلين والملائكة والأولياء عموماً وخصوصاً بحسب مرتبة كل واحد منهم وقابليته . ومن هذا الإشارة لقوله تعالى : «إوَمآ رَسَلنَك ِل َه يليت 42 [الأنبيتاء: 7 وإِنّْه مرسل للكل وذلك ظاهر في المكلفين» وأما غيرهم فمن حيث حقيقته التي هي حقيقة الحقائق ومبدأ البدايات: وكلهم من رسولالله ملتمس2 غرفاً من البح رأورشفاً منالديم فإنهشمس فضل هم كواكبها0 يظهرنأنوارها للنَّاس في الظلم*© فولايته الحاصة به التي لا يشاركه فيها أحد وجوباً ولا بالاستخلاف أيضاًء هي أو أدنى ولا يتصف بها غيره بل ولا يطيقها على تقدير الفرض والتقدير لا استخلافاً ولا غيره» قال يَِةِ : «لي حال مع ربي أو وقت لا يسعني فيه ملك مقرب ولا نبي مرسل» . ثم قال: واعلم أن منزلة القرب المشار إليها في الآية بأو أدنى ثابته له ليِ ليلة الإسراء من حيث ذاته» وفي غير ذلك من حيث روحه وسره وإلى ذلك الإشارة بقوله يَِةِ: أبيت عند ربي يطعمني ويسقيني وإلى ذلك يشير قول القطب محمد ومنبا | اد 3 فعنهق طلا (1) هذا الحديث سبق تخريجه. (2) هذان البيتان من قصيدة البردة لمحمد بن سعيد الصنهاجي البوصيري المصري شرف الدين أبو عبد الله المولود في بهشيم من أعمال البهنساوية والمتوفى سنة 696ه (الموسوعة الشعرية» المجمع الثقافي» أبو ظبي).

الكتاب الثاني