المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٣٥٨ · موضع ٣٥٨/١٬٤٧٢

2 إسلاماً وإيماناً وإحساناً 3258 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: النبي من النبي كَل إلا ظله فقيل : ولا ابن أبي قحافة؟ وقال عند قول المصنف (ومعدن الأسرار الربانية): لأنه مرآة لتجلى أسرار الذات العلية» وأنوار الصفات السنية» وقد أودع الله خزانة أسراره أسراراً لا تبدو إلا لديه» ولا تجلى عرائسها إلا عليه» قال يَِ: «أورثني ربي علوماً فعلمٌ أخذ عليّ كتمانه» وعلم خيرني فيه» وعلم أمرني بتبليغه إلى الخاص والعام)»”" . وقال يَلِِ: الذي من علومه علم اللوح والقلم: «إنَّ الله خلق ألف ألف أمة لم يطلع عليها اللوح المحفوظ ولا صريف الأقلام» وكل أمة من هذه الأمم لم تعلم أن الله خلق سواها)”2 . وقال يَل: «أنا مدينة العلم وعليٌ بابها فمن أراد العلم فليأت الباب)0© . وقال الحافظ السيوطي في الخصائص: إنه يَكِْةِ أوتي علم كل شيء إلا الخمس التى فى آخر لقمان» وقيل: إنّه أوتى علمها فى آخر الأمر لكنه أمر فيها بالكتمان» وهذا القيل هو الصحيحء ومع هذا فقد قال كله: «أحمد ربي بمحامد يوم القيامة لا أعلمها الآن)© , هذا وقد أمره الله تعالى بأن يقول: م#أعَلَيهِ عَصَى َقَدٌ م4 [طله: 81] فبان بذلك أنه لم يزل في كل نفس مترقياً في الكمالات والعلوم التي لا تتناهى . ثم قال رضي الله عنه عند قوله: (وخزائن العلوم الاصطفائية) وذلك أنه لما كانت الروح المحمدية مشتملة على الخلافة بالتبعية كان لا يعزب عن علمه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء من حيث مرتبته» وإن كان يقول أنتم أعلم بأمور دنياكم من حيث بشريته» فهو ملكوتيّ الباطن بَشَرِيَ الظاهر» وهذه الرتبة لها الإحياء والإماتة واللطف والقهر والرضا والسخط وجميع الصفات لتتصرف في العالم وفي (1) أورده عبد الله الخفاجي في السيرة الحلبية» باب ذكر الإسراء والمعراج» [71/2] ومحمود الألوسي في التفسيرء سورة الكهف, [5/ 102] وإسماعيل حقّي البروسوي» تفسير سورة يوسف [4/ 207]. (2) هذا الأثر لم أجده فيما لدي من مصادر ومراجع . (3) رواه الحاكم في المستدركء ذكر إسلام أمير المؤمنين علي» حديث رقم (4637) [3/ 137] ورواه الترمذي في السئن» باب مناقب علي رضي الله عنه حديث رقم (3723) [5/ 637]. ورواه غيرهما. (4) هذا الحديث سبق تخريجه.

الكتاب الثاني