المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٣٥٦ · موضع ٣٥٦/١٬٤٧٢

356 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً عباده في أوقات مخصوصة» ورحمة عامة وهي حقيقة محمد ولو وبها رحم الله حقائق الأشياء كلها فظهر كل شيء في مرتبته في الوجودء فلذلك أول ما خلق الله روح محمد وكْةِِ فرحم الله به الموجودات الكونية. ثم قال السيد العيدروس رضي الله عنه: وبالجملة فنعمتان ما خلا موجود عنهماء» ولا بد لكل مكون منهما نعمة الإيجاد ونعمة الإمداد كما في الحكم العطائية”''» وهو يك الواسطة فيهما إذ لولا سبقية وجوده ما وجد موجودء ولولا وجود نوره في ضمائر الكون إلى أن برز لتهدمت دعائم الوجود, فهو الذي وجد أولاً وله : تبع الوجود وصار مرتبطاً به لا استغناء ء له عنه» ولله در القطب البكري أبيض الوجه محم حيث قال : ماأرسلالرحمنأويرسل منر ةتصعدأوتنزل في ملكو تالهأوملكه من كدل ما يمختص أو يشمل إلاوطهالمصطفى عبده بيهمختارهاا| ل واسطةفيها.وأصللها بية بهذاكلمنيعقل ثم قال رضي الله عنه عند قول المصنف (وأفضل الخليقة الإنسانية) أي أعدلها وأحكمها وأتقنها وأحسنها وأشرفها وأكملها. ومن شواهد ذلك ما ذكر في حليته الشريفة مما هو معروف ومشهور ومذكور في مظانه. ومن ذلك قول الشيخ محيي الدين قدس سره في «الفتوحات المكية» في الباب الثامن والأربعين ومائة: وهذا الباب ذكر فيه فراسة أهل الكشف وفراسة الحكماءء وأنَّ الأولى لا تخطيء أبداً بخلاف الثانية. فإنها قد تخطىء. وذلك قوله قالت الحكماء: إِنَّ أعدل الخلقة وأحكمها أن تكون نشأة صاحبها معتدلة ليس بالطويل ولا بالقصيرء لين اللحم رطبه بين الغلظ والرقة» أبيض مشرب بحمرة وصفرة معتدل الشعر طويله ليس بالسبط ولا بالجعد القطط فى شعره حمرة ليس بذلك السواد أسيل الوجه أعين مائلة عينه إلى الغور والسواد معتدل عظم الرأس سائل الأكتاف في عنقه استواء» معتدل اللبة ليس في وركه ولا صلبه لحم» خفي الصوت صافي ما غلظ وما رق مما يستحب غلظه أو رقته في اعتدال ‎٠‏ طويل البنان ترفه سبط الكف قليل الكلام والضحك إلا عند الحاجة ميل طباعه إلى الصفراء والسوداء في نظره فرح وسرور (1) مطبوع في الدار بتحقية

الكتاب الثاني