المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٣٥٥ · موضع ٣٥٥/١٬٤٧٢

جواهر العارف بالله سيدي السيد عبد الرحمن العيدروس 355 عبر عنه» يعني البدوي رضي الله عنه بقوله قدس سره: (شجرة الأصل النورانية) وشاهده حديث عبد الرزاق بسنده عن جابر رضي الله عنه قال: قلت: «يا رسول الله بأبى أنت وأمى أخبرني عن أول شيء خلقه الله تعالى قبل خلق الأشياءء قال: يا ثم ساق حديث جابر إلى آخره وقد تقدم» وقال بعده وفي حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «يا عمر أتدري من أنا؟ أنا الذي خلق الله عرَّ وجل أول كل شيء نوري فسجد لله فبقي في سجوده سبعمائة عام فأول كل شيء سجد لله نوري ولا فخرء يا عمر أتدري من أنا أنا الذي خلق الله العرش من نوري والكرسي من نوري واللوح والقلم من نوري والشمس والقمر ونور الأبصار من نوري والعقل من نوري ونور المعرفة في قلوب المؤمنين من نوري ولا فخر». فإن قيل ما معنى من نور الله إن أريد نور حادث كان قبله نافي إنه أول المخلوقات وإن الأنوار من نوره وغير هذا لا يعقل. فالجواب: ما قاله بعضهم رحمه الله إِنَّ الإيجاد إظهار» فالمعنى والله أعلم أظهره من ظهوره» أي أظهره بلا واسطة بخلاف غيره» إذ معنى اسمه النور الظاهر المظهر للأشياء وفي ما تقدم من الحديثين بيان السبقية والتقدم» فإن ذلك يفيد الاعتناء بشأن المقدم وبيان أنه أول من صدر منه السجود لله تعالى ومن نَم خرج كَل من بطن أمه ساجداً قد رفع سبابته إلى السماء كالمتضرع المبتهل المسبح قابضا أصابعه» وكل ما ورد في أنه أول مخلوق مما يشعر بخلاف ما ذكر فيحمل عليه بالوصف اللائق بتلك الحضرة أو يقال الأولية في غير نوره وَكِةِ إضافية» وفيه حقيقية» كما نبه على ذلك الأستاذ الشريف شيخ بن عبد الله العيدروس في كتاب السلسلة العيدروسية وغيره من العارفين نفع الله بهم . ثم قال رضي الله عنه عند قول المصنف (ولمعة القبضة الرحمانية) هي المشار إليها في حديث جابر المتقدم وإليها يشير قول سيدي القطب الإلهي محمد البكري الصديقي سبط آل الحسن نفع الله به: قبضةالنورمن قديمأرتنا 6 في جميعالشؤون قبضأًوبسطا قال بعضهم: واعلم أنَّ الرحمة رحمتان: رحمة خاصة وهي التي تدارك الله بها (1) هذا الحديث سبق تخريجه.

الكتاب الثاني