المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٣٥٤ · موضع ٣٥٤/١٬٤٧٢

254 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً وما أحسن ما نقله العلامة ابن زكري في شرح الصلوات المشيشية عن سيدي الشريف القطب عبد القادر الجيلاني قدس الله سره بعد كلام له في قضية الإسراء : ثم عاد إلى معالمه وأهل عالمه» ورؤساء الملائكة تضع أجنحتها في مواطئ قدميه» والروح بين يديه. ويحمل غاشية فخره» ويطوف به بين الملائكة تعظيماً لقدره» وآدم يرفع ألوية جلالته» وإبراهيم ينشر أعلام مهابته» وموسى يناجي حبيبه» من جانب غربي صفحات وجه نظرت عيناه محبوبه» ويسأله عودة بعد عودة عسى نظرة بعد نظرة» فنادى القدر من جانب الطور قضينا الأمرء وعيسى يتألى بالمولى» لينزلن وليخبرن أهل الأرض بما شاع في أرجاء السماء من أخبار قاب قوسين أو أدنى» ثم إنه نقل عن ابن حجر الهيثمي عن بعض المحققين أن سجود الملائكة لأجل نور محمد يةِ في جبين آدم عليه السلام ثم ذكر قول سيدي علي وفا: لوأبصر الشيطان طلعةنوره في وجهعاآدم كانأول من سجد انتهى ما نقله عن ابن زكري . ثم قال السيد العيدروس: فائدة: قال الإمام البلقيني نفع الله به» وأما اختيار الباقلاني والحليمي أفضلية الملائكة فيمكن حمله على غير نبيناء وبهذا جزم بعض أجلاء تلامذته كالبدر الزركشي أو على تفضيل في نوع خاص أي لأنه قد يوجد في المفضول مزية بل مزايا لا توجد في الفاضل . على جميع الملائكة وكذلك سائر الأنبياء» وأطال في الحط والرد على من توقف في ذلك» وزعم أن هذا ليس مما كلفنا بمعرفته وهذا الزعم باطل» فإن هذا من مسائل الدين الواجبة الاعتقاد على كل مكلف وقد صح في الحديث المشهور: «ثلاث من كنَّ فيه وجد حلاوة الإيمان؛ من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما"”'"2. فتأمل قوله مما سواهما تجده ظاهراً بل صريحاً في كل ما ذكرنا. انتهى كلام البلقيني قال العيدروس بعده ويرحم الله القائل: وما أقولإذا ما جثئتأمدح من جبريل خادمه والله مادحه ثم قال رضي الله عنه: لما كان نوره يك هو الأصل في تكوين جميع الأشياء (1) هذا الحديث سبق تخريجه.

الكتاب الثاني