المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٣٥ · موضع ٣٥/١٬٤٧٢

جواهر الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي 35 الجواب: كلها [له]ء أي لمحمد وَلِْةِ إلا اثنين» وهم فيها على قدر ما نزل في كتبهم وصحفهم إلا محمداً يله فإنه جمعها له كلهاء بل جمعت له عناية أزلية قال فاعلم أن الله تعالى لما خلق الخلق خلقهم أصنافاً» وجعل في كل صنف خياراً» واختار من الخيار خواصء وهم المؤمنون» واختار من المؤمنين خواص» وهم الأولياء» واختار من هؤلاء الخواص خلاصة» وهم الأنبياء» واختار من الخلاصة نقاوة» وهم أنبياء الشرائع المقصورة عليهم» واختار من النقاوة شرذمة قليلين» هم صفاء النقاوة المروقة» وهم الرسل أجمعهم» واصطفى واحداً من خلقه هو منهم. وليس منهم هو المهيمن على جميع الخلائق جعله الله عمداً أقام عليه قبة الوجود وجعله الله أعلى المظاهر وأسناها صح له المقام تعيينا وتعريفا فعلمه قبل وجود طينة البشر وهو محمد كَلةٍ لا يكاثر ولا يقاوم هو السيد ومن سواه سوقة. قال عن نفسه: «أنا سيد الناس ولا فخر»”؟ أي أقولها ولا أقصد الافتخار على من بقي من العالم . ومن جواهر الشيخ الأكبر رضي الله عنه [الدولة المحمدية] قوله في صفحة 105: في جواب السؤال الثامن والخمسين بعد أن ذكر أن مكان الأولياء المحدّثين أي الملهمين من النبيين مكان التابع من المتبوع» وهو المشي على الأثر قال شيخنا محمد بن قائد: رأيت في دخولي عليه أثر قدم أمامي فغرت فقيل لي: هذه قدم نبيك فسكن ما بي . فاعلم أن هذه الدولة المحمدية جامعة لأقدام النبيين والمرسلين عليهم السلام فأيَ ولي رأى قدماً أمامه فتلك قدم النبي الذي هو له وارث» وأما قدم محمد كَل فلا يطأ إثره أحد يلي كما لا يكون أحد على قلبه» فالقدم التي رآها محمد بن قائد أو يراها كل من يراها فتلك قدم النبي الذي هو له وارث. ولكن من حيث ما هو محمدي لا غيرء ولهذا قيل له: قدم نبيك» ولم يقل له: هذه قدم محمد وَكة. (1) هذا الحديث سبق تخريجه.

الكتاب الثاني