المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٣٤٨ · موضع ٣٤٨/١٬٤٧٢

الحقيقة المحمدية من جواهر العارف بالته سيدي السيد عبد الرحمن العيدروس المتوفى سنة 1192ه*) [فمن جواهره] [شرح صلاة أحمدالبدوي] وهو من أجل مشايخ السيد مرتضى الزبيدي شارح الإحياء قال في شرح صلاة أبي الفتيان القطب الأكبر الأشهر سيدنا السيد أحمد البدوي رضي الله عنه عند قوله: جميع المخلوقين فيكون كل ذلك من الله بحسب قدره عنده» ولا يعرف قدره حقيقة غير مولاه عر وجل» وبالجملة فالإحسان من الجليل العظيم على جليل عظيم عنده لا يكون إلا جليلاً عظيماً؛ وفضل الصلاة والسلام عليه بَكةِ لا يحصى وهو مشهور ومذكور في مظانه» فلا نطيل بذكره. وقد قال بعض العارفين نفع الله بهم: يعدم المربون في آخر الزمان» ويصير ما يوصل إلى الله تعالى إلا الصلاة على النبي كك وبها ما يحصل الاجتماع به وله مناماً ويقظة» وحسبك أنه اتفق العلماء على أن جميع الأعمال منها المقبول والمردود إلآّ الصلاة على النبي يكَكةِ فإنها مقطوع بقبولها إكراماً له كَكلةِ. وأما شاهد كونه يَكِةِ أفضل الكل فقوله تعالى : 9وَإْ أَحَدَ أله سِمّقَ اليِيحنَ لمآ [آل عِمرّان: 81] فما بعث الله نبياً إلا وأخذ عليه الميثاق» لأن بعث محمد يكل وهو () هو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد السقاف الحسيني» من آل العيدروس: فاضل. من أهل قرية (الحزم) بحضرموت. له كناش سماه (الدشتة) في مجلد ضخم, دون فيه رحلته إلى الحجاز والعراق وغيرهماء وفنوناً مختلفة من الأدب والتاريخ (1). كانت ولادته ووفاته سنة ‎ 1070(‏ 1113ه - 1660 1701م) (انظر: الأعلام للزركلي ‏ (3/ 332). 348

الكتاب الثاني