المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٣٤٢ · موضع ٣٤٢/١٬٤٧٢

3042 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً وقال عند شرح أسمائه و وهو اسم علم على ذاته كَكهِ قال تعالى : محمد يسول أنه [القَمح : 9 وهو منقول من الصفة إذ أصله اسم مفعول من حمد المضاعف ثم نقل وجعل علماً عليه يل وهو من صيغ المبالغة معنى إذ الثلاثي تضعف عينه لقصد المبالغة فكان الأصل محموداً من حمد المبني للمفعول» ثم ضعف فصار الفعل حمّد بالتضعيفء والمفعول محمد كذلك وذلك للمبالغة لتكرار الحمد له مرة بعد مرة» فالمحمد في اللغة هو الذي يحمد حمداً بعد حمدء ولا يكون مفعل مثل مضرب وممدح إلا لمن تكرر عليه الفعل مرة بعد أخرى فهو اسم مطابق لذاته ومعناه يك إذ ذاته محمودة على ألسنة العوالم من كل الوجوه حقيقة وأوصافاء وَلّقاً» وخُلّقاً» وأعمالاً» وأحوالاً» وعلوماً» وأحكاماً. وجميع عوالمه المتنزل لها والظاهر بها فهو محمود في الأرض وفي السماء وهو أيضاً محمود في الدنيا والآخرة» ففي الدنيا بما هدي إليه ونفع به من العلم والحكمة. وفي الآخرة بالشفاعة فقد تكرر معنى الحمد كما يقتضي اللفظ ومع ذلك هو الحامد إذ ما حمده أحد إلا بما علمه إياه إذ هو نبي الجميع فهو الحامد» وإن شئت قلت هو الحامد لله تعالى على الإطلاق بالتحقيق ويحمده لله تعالى حمده الله على ألسنة عباده» فهو الحامد المحمود إلا أنه أخص من حيث تنزل الأمر. ومبدأ الفاعلية بالأحمدية ومن حيث بلوغ الأمر ومنتهى المفعولية بالمحمدية فكان اسمه في السماء أحمد وفي الأرض محمداً فهو يَكةِ خير من حمد وأفضل من حمد وعلى التحقيق لم يحمد» ولم يحمد من الخلق إلا هو ولد وكيف ولواء الحمد بيده وهو صاحب المقام المحمود الذي يحمده فيه الأولون والأخرون اه. قال يعني الفاسي في شرح الدلائل وغالب هذا الكلام للشيخ أبي عبد الله البكي أن يحمده الناس. وكذلك وقع في الوجودء فإن تسميته أحمداً وقعت في الكتب السالفة» وتسميته محمداً وقعت فى القرآن» وأحمد أيضاً منقول من الصفة التى معناها التفضيل بمعنى أحمد الحامدين لربه وكذلك هو في المعنى لأنه يفتح عليه في الحمدء ثم قال قال الشيخ أبو عبد الله البكي» ولهذا الاسمء أعني محمداًء إشارات لطيفة من حيث صورته ومادته» أي من جهة حروفه المادية ومن جهة هيئته الصورية .

الكتاب الثاني