المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٣٤١ · موضع ٣٤١/١٬٤٧٢

جواهر العارف بالله تعالى سيدي مصطفى البكري 341 وهذا الشرح سماه «اللمحات الرافعات للتدهيش على معاني صلوات ابن مشيش». وقد ذكر في خطبته أنه شرحها بثلاثة شروح قبله الأول: كبير: واسمه «الروضات العرشية». في الكلام على الصلوات المشيشية» والثاني : وسط اسمه «كروم عريش التهاني في الكلام على صلوات ابن مشيش الداني» وهذا ألفه في الديار الإسلامبولية» والثالث: مختصر واسمه «فيض القدوس السلام على صلوات سيدي عبد السلام ولما ظهر له من المعاني ما لم يكن ظهر له من قبل شرحها بهذا الشرح الرابع رضي الله عنه وعن مؤلفها . [حزب النووي] قوله رضي الله عنه في آخر شرحه على حزب الإمام النووي رضي الله عنهما: محمد هو أشهر أسمائه يَكِةٍ ولم يقسم به أحد قبله لكن لما قرب زمان ظهور نوره وفشا ذكره وانتشر سمى به أهل الكتاب أولادهم رجاء النبوة وعدتهم خمسة عشرء وأسماؤه يَةِ قيل ألف». وقيل ألفان وعشرونء ولكن ألذها للأسماع» وأشرفها لتسكين لاعج الإلتياع» هذا الاسم الكريم» وإن كانت كل أسمائه يَكِةٍ بهذا المنزل قال شارح الدلائل قريباً من الأوائل: هو أشهر أسمائه يَكِيةِ وأخصها وأعرفها وبه يناديه الله تبارك وتعالى ويسميه في الدنيا والآخرة» وهو المختص بكلمة التوحيد» وبه كني آدم عليه الصلاة والسلام» وبه تشفع وعليه صلى في مهر حواء؛ وبه كان يسمي نفسه كك » فيقول: «أنا محمد بن عبد الله) «والذي نفس محمد بيده»» و«فاطمة بنت محمد». ويكتب من محمد رسول الله» وبه يصلي عليه الملائكة» وبه يسميه عيسى عليه السلام في الآخرة حين يدل عليه للشفاعة» وبه سماه جبريل في حديث المعراج وغيره» وبه سماه إبراهيم عليه السلام في حديث المعراج أيضا . وبه سماه جده عبد المطلب حين ولد وبه كان يدعوه قومه» وبه ناداه ملك الجبال» وبه صعد ملك الموت إلى السماء باكياً لما قبض روحه الشريفة ينادي وامحمداه» وبه يسمي نفسه كك لخازن الجنان حين يستفتح فيفتح له إلى غير ذلك مما لم يحضرني الآن.

الكتاب الثاني