الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٣٤ · موضع ٣٤/١٬٤٧٢
34 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً
وهو اليوم الذي اختلفت فيه الأمم فهدانا الله اختلفوا فيه من الحق بإذنه فما بينه الله
لأحد إلا لمحمد يَيِ لمناسبة الكمالية» فإنه أكمل الأنبياء ونحن أكمل الأمم» وسائر
الأمم وأنبياؤها ما أبان الحق لهم عنه لأنهم لم يكونوا من المستعدين له» لكونهم
دون درجة الكمال وأنبياؤهم دون محمد كَل وأممهم دوننا في كمالنا فالحمد لله
الذي اصطفانا .
ومن جواهر الشيخ الأكبر رضي الله عنه
[وفاته كَكئةِ]
قوله في الباب الثالث والسبعين في صفحة 7 من الجزء الثاني :
ومات رسول الله يَكِةِ بعدما قرر الدين الذي لا ينسخ والشرع الذي لا يبدل»
ودخلت الرسل كلهم في هذه الشريعة يقومون بهاء والأرض لا تخلو من رسول حي
بجسمه» فإنه قطب العالم الإنساني» ولو كانوا ألف رسول لا بد أن يكون الواحد
من هؤلاء هو الإمام المقصود. فأبقى الله بعد رسول الله َك من الرسل الأحياء
بأجسادهم في هذه الدار الدنيا ثلاثة» وهم إدريس عليه السلام بقي حياً بجسده
وأسكنه الله في السماء الرابعة» والسموات السبع هن من عالم الدنياء وتبقى ببقائها
وتفنى صورتها بفنائهاء فهي جزء من الدار الدنياء فإن الدار الأخرى تبدل فيها
السجوات والأرض بغيرهاء وأبقى فى الأرض أيضاً إلياس» وعيسى وكلاهما من
المرسلين» وهما قائمان بالدين الحنيفي الذي جاء به محمد يك فهؤلاء ثلاثة من
الرسل المجمع عليهم أنهم رسل .
وأما الخضر عليه السلام وهو الرابع فهو من المختلف فيه عند غيرنا لا عندنا
فهؤلاء باقون بأجسامهم في الدار الدنيا وقد ذكر في ذلك كلاماً ينبغي مراجعته لمن
ومن جواهر الشيخ الأكبر رضي الله عنه
قوله في الباب الثالث والسبعين أيضاً في صفحة 97:
في الجواب عن السؤال التاسع والأربعين والخمسين من أسئلة الحكيم الترمذي
رضي الله عنه وهو قوله للرسل سوى محمد وَكَِةِ منها وكم لمحمد يَكِةِ منها أي من
أخلاق الله تعالى المذكورة في السؤال قبله» وهي مائة وسبعة عشر خلقا .