المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٣٣٨ · موضع ٣٣٨/١٬٤٧٢

338 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً ومن جواهر الإمام الزرقاني أيضاً [النبي يَِْدِ حي في قبره كما سائر الأنبياء] ما ذكره عند قول المواهب في المقصد الرابع أيضاًء فإن قلت القرآن ناطق بموته وَل وقال الله تعالى : مأإِنَّكَ مَيَثُ وَإِتَُم مون 46 [الرُمتر: 30] وقال: «إني امرؤ مقبوض)”" . وقال الصديق» ومن كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات . وأ جمع المسلمون على ذلك الإطلاق . فأقول أجاب الشيخ تقي الدين السبكي: بأن ذلك الموت غير مستمرء وأنه يك أحيي بعد الموت حياة أخروية» ولا شك إنها أعلى وأكمل من حياة الشهداء» وهي ثابتة للروح بلا إشكال» وقد ثبت أن أجساد الأنبياء لا تبلى» وعود الروح إلى الجسد ثابت في الصحيح لسائر الموتى» فضلا عن الشهداء» فضلا عن الأنبياء» وإنما النظر في استمرارها في البدن» وفي أن البدن يصير حيا كحالته في الدنياء أو حياً بدونها وهي حيث شاء الله تعالى» فإن ملازمة الروح للحياة أمر عادي لا عقلي» فهذا مما يجوزه العقل» فإن صح به سمع اتبع وقد ذكره جماعة من العلماء ويشهد له صلاة موسى في قبره» كما ثبت في الصحيح» فإن الصلاة تستدعي وكذلك الصفات المذكورة في الأنبياء ليلة الإسراء كلها صفات الأجسام ولا يلزم من كونها حياة حقيقية أن تكون الأبدان معها كما كانت في الدنيا من الاحتياج إلى الطعام والشراب وغير ذلك من صفات الأجسام التي نشاهدهاء بل يكون لهم حكم آخر فليس في العقل ما يمنع من إثبات الحقيقة لهم . وأما الإدراكات كالعلم والسماع فلا شك أن ذلك ثابت لهم بل ولسائر الموتى كما ورد في الأحاديث. حكى جميع ذلك الشيخ زين الدين المراغي وقال إنه مما يعز وجوده في مثله يتنافس المتنافسون . قال الزرقانى فى أنباء الأذكياء [بحياة الأنبياء]: حياة النبى يَلةِ فى قبره هو وسائر الأنبياء معلومة عندنا علماً قطعياًء لما قام عندنا من الأدلة في ذلك وتواترت (1) رواه الطيالسي في المسند عن عبد الله بن مسعودء حديث رقم (1[)403/ 53] ونصه كاملاً: عن عبد الله قال: قال رسول الله يَكهِ إني امرؤ مقبوض فتعلموا القرآن وعلموه الناس وتعلموا الفرائض وعلموها الناس وتعلموا العلم وعلموه الناس فإني مقبوض وإنه سيقبض العلم وتظهر الفتن حتى يختلف الاثنان في الفريضة فلا يجدان من يفصل بينهما .

الكتاب الثاني