المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٣٣٥ · موضع ٣٣٥/١٬٤٧٢

الحقيقة المحمدية من جواهر الإمام العلامة الشيخ محمد بن عبد البافي الزرقاني شارح المواهب اللدنية المتوىئ سنة 1122ه2*» فمن جواهره [معنى الحقيقة المحمدية] رحمه الله تعالى قوله في شرح المواهب عند قول المصنف في أوائل المقصد الأول: اعلم أنه لما تعلقت إرادة الحق بإيجاد خلقه وتقدير رزقه أبرز الحقيقة المحمدية وهي الذات مع النعت الأول كما في التوقيف. وفي لطائف الكاشي”'' يشيرون بالحقيقة المحمدية إلى الحقيقة المسماة بحقيقة الحقائق الشاملة لهاء أي للحقائق» والسارية بكليتهاء في كلها سريان الكلي في جزثياته . قال: وإنما كانت الحقيقة المحمدية هي صورة لحقيقة الحقائق لأجل ثبوت الحقيقة المحمدية في خلق الوسطية هي عين النور الأحمدي المشار إليه بقوله كَِةِ أول ما خلق الله نوري» أي قدر على أصل الوضع اللغوي» وبهذا الاعتبار سمي المصطفى بنور الأنوار» وبأبي الأرواح» ثم إنه آخر كل كامل إذ لا يخلق الله بعده مثله يكل ومن جواهر الإمام الزرقاني أيضاً [غين الأخيار لا غين الأغيار] قوله في المقصد الرابع أيضاً عند قول المواهب ذكر الشيخ تاج الدين بن عطاء (#) هو محمد بن عبد الباقي بن يوسف بن أحمد بن علوان الزرقاني المصري الأزهري المالكي» أبو عبد الله: خاتمة المحدثين بالديار المصرية. مولده ووفاته بالقاهرة (1122-1055ه - 1710-5م). ونسبته إلى زرقان (من قرى منوف بمصر) من كتبه (تلخيص المقاصد الحسنة) في الحديث» و(شرح البيقونية) في المصطلح» و(شرح المواهب اللدنية) و(شرح موطأ الإمام مالك) و(وصول الأماني) في الحديث . انظر : (الأعلام للزركلي (6/ 184)) . (1) يقصد كتاب لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام والكتاب مطبوع في الدار بتحقيقنا . 335

الكتاب الثاني