الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٣٣٤ · موضع ٣٣٤/١٬٤٧٢
334 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً
وقال النبي يَكِ: «في خمس لا يعلمهن إلا الله تعالى»”؟'. فقال رضي الله عنه
إنما قال ذلك النبي يَلةِ لأمر ظهر له في الوقت وإلا فهو يَكةِ لا يخفى عليه شيء من
الخمس المذكورة فى الآية الشريفة» وكيف يخفى عليه ذلك والأقطاب السبعة من
أمته الشريفة يعلمونها وهم دون الغوث» فكيف بالغوث فكيف بسيد الأولين
والآخرين الذي هو سبب كل شيء ومنه كل شيء. ثم قال رضي الله عنه: وكم مرة
أنظر إلى مقابر فاس فأرى الأنوار خارجة من الأرض ذاهبة إلى البرزخ على هيئة
القصب النابت من الأرض فأعلم أن أصحاب تلك الأنوار أولياء أخيار.
وكم مرة يقول ههنا ولي كبير في موضع من المواضع ماهو نوره خارج إلى
القبر الشريف إلى قبة البرزخ التي فيها روحه الطاهرة وتأتي الملائكة زمراً زمراً
يعسوبهاء فكل من عجز عن سر أو عن تحمل أمر حصل له كان أو وقوف في مقامء
فإنه يجيء إلى النور الشريف ويطوف بهء فإذا طاف به اكتسب قوة كاملة وجهداً
عظيماً من نوره يل فيرجع إلى موضعه وقد قوى أمره ولا يفرغ من طوافه حتى
تجيء جماعة أخرى من الملائكة كل واحد منهم يبادر إلى الطواف .
وقال لي مرة: لما أراد الله أن يفتح عليّ وأن يجمعني برحمته نظرت وأنا بفاس
إلى القبر الشريف» ثم نظرت إلى النور الشريف فجعل يدنو مني وأنا أنظر إليه فلما
قرب مني خرج منه رجل وإذا هو النبي يَكْةِ فقال لي سيدي عبد الله البرناوي: لقد
جمعك الله يا سيدي عبد العزيز مع رحمته وهو سيد الوجود يك فلست أخاف عليك
تلاعب الشياطين» وذكر في الإبريز فوائد كثيرة مهمة تتعلق بالبرزخ فراجعها إن
شاعام
سكلثتك .
(1) هذا الحديث سبق تخريجه.