المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٣٢٤ · موضع ٣٢٤/١٬٤٧٢

224 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً الريح» اي ا ا فحملته» ثم جعلت تخدم وجعل البرد يقوى في الماء» فأراد الماء أن يرجع إلى أصله ويجمد فلم تدعه الرياح» بل جعلت تكسر شقوقه التي تجمد» وجعلت تلك الشقوق تتعفن ويدخلها الثقل والنتونة» وشقوق تزيد على شقوق» ثم جعلت تكبر وتتسع » وذهبت إلى جهات سبع» وأماكن سبع فخلق الله منه الأرضين السبع ودخل الماء بينها والبحورء وجعل الضباب يتصاعد من الماء لقوة جهد الريح ثم جعل يتراكم فخلق الله منه السموات السبع . ثم جعلت الريح تخدم خدمة عظيمة على عادتها أولاً وآخراً فجعلت النار تزيد في الهواء من قوة خرق الريح للماء والهواء» وكلما زادت نار أخذتها الملائكة وذهبت بها إلى محل جهنم اليوم» فذلك أصل جهنم» فالشقوق التي تكونت منها الأرضون تركوها على حالهاء والضباب الذي كوت منه السموات تركوه على حاله أيضاًء والنار زادت في الهواء أخذوها ونقلوها إلى محل آخرء لأنهم لو تركوها لأكلت الشقوق التي منها الأرضون السبع والضباب الذي منه السموات السبع» بل وتأكل الماء وتشربه بالكلية لقوة جهد الريح . ثم إن الله تعالى خلق ملائكة الأرضين من نوره يِه وأمرهم أن يعبدوه عليهاء وخلق ملائكة السموات من نوره يلي وأمرهم ان يعبدوه عليها . وأما الأرواح والجنة إلا مواضع منهاء فإنها أيضاً خلقت من نورء وخلق ذلك النور من نوره وَكة. وأما البرزخ فنصفه الأعلى من نوره يل . فخرج من هذا أن القلم واللوح ونصف البرزخ والحجب السبعين وجميع ملائكتها وجميع ملائكة السموات والأرضين كلها خلقت من نوره َل بلا واسطة» وإن العرش والماء والجنة والأرواح خلقت من نور خلق من نوره عاد . ثم بعد هذا فهذه المخلوقات أيضاً سقيت من نوره كك . أما القلم فإنه سقي سبع مرات سقياً عظيماً» وهو أعظم المخلوقات بحيث إنه لو كشف نوره لجرم الأرض لتدكدكت وصارت رميماً . وكذا الماء فإنه سقي سبع مرات ولكن ليس كسقي القلم . وأما الحجب السبعون فإنها في سقي دائم» وأما العرش فإنه سقي مرتين: مرة في بدء خلقه» ومرة عند تمام خلقه؛ لتستمسك ذاته. وكذا الجنة فإنها سقيت مرتين»

الكتاب الثاني