المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٣٢٣ · موضع ٣٢٣/١٬٤٧٢

جواهر الشيخ عبد العزيز الدباغ الفاسى 2303 واحدة» فإن هذا هو الكائن في نفس الأمر والأمم الماضية بمجرد موتهم وانفصالهم عن هذه الدار يعلمونه» وفي الآخرة يظهر لهم عياناء وعند دخول الجنة يقع الفصل نور محمد يَِةِ: فيقع الفصل بأنهم» وإن سبقوا عليه» فهم مستمدون من أنبيائهم وأنبياؤهم عليهم الصلاة والسلام» مستمدون من النبي يَلةِ فإذا الجميع مستمد منه يَكة. قال رضي الله عنه لولا الدم وما سبق في الإرادة الأزلية» لكان هذا الواقع في دار الدنيا . فقلت: وَلِمّ منع هذا الدم من معرفة الحق؟ فقال رضي الله عنه: لأنه يجذب الذات إلى أصلها الترابي» ويميل بها إلى الأمور الفانية» كالبناء والغرس» ولجمع الأموال وغير ذلك. . . يميل بها إلى ذلك فى كل لحظة» وهو عين الغفلة. والحجاب عنه تعالى. ولولا ذلك الدم لم تلتفت الذات إلى شيء من هذه الأمور الفانية أصلا . قال ابن المبارك: قلت: ولا يخفى أن حجابيته تختلف. فهي كثيفة في حق العوام؛ ضعيفة في حق الخواصء وتقرب من الانتفاء في حق الأنبياء عليهم الصلاة والسلام» ومنتفية رأساً على حق سيد الأولين والآخرين يَل. وسمعته رضي الله عنه يقول في قوله: أي في قول سيدي عبد السلام بن مشيش «وانفلقت الأنوار»: إن أول ما خلق الله تعالى نور سيدنا محمد كَل ثم خلق منه القلم» والجنة والبرزخ . أما العرش. فإنه خلقه تعالى من نورء وخلق ذلك النور من النور المكرم» وهو أي النور المكرم» نور نبينا ومولانا محمد يلد وخلقه. أي» العرش» يا قوتة عظيمة لا يقاس قدرها وعظمهاء. وخلق في وسط هذه الياقوته جوهرة» فصار مجموع الياقوتة والجوهرة كبيضة بياضها هو الياقوتة وصفارها هو الجوهرء ثم إن الله تعالى أمد تلك الجوهرة وسقاها بنوره يِه فجعل يخرق الياقوتة ويسقي الجوهرة» فسقاها مرة» ثم مرة» ثم مرة» إلى أن انتهى إلى سبع مرات» فسالت الجوهرة بإذن الله تعالى فرجعت ماء. ونزلت إلى أسفل الياقوتة التي هي العرش . ثم إن النور المكرم الذي خرق العرش إلى الجوهرة التي سالت ماءً لم يرجعء فخلق الله منه ملائكة ثمانية» وهم حملة العرش فخلقهم من صفائه وخلق من ثقله

الكتاب الثاني