المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٣٢٢ · موضع ٣٢٢/١٬٤٧٢

322 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً المتباينة اجتمعت كلها في الثوب السابق وكذا أنوار الأسماء الحسنى كلها اجتمعت في مشاهدته يَلةِ. ووجه آخر: أن تلك الصنائع المتباينة بمعرفتها يقع التصرف في موضوعاتهاء وكذا الأسماء الحسنى بالسقي بأنوارها يقع التصرف في هذا العالم» فوجه الشبه حينئذٍ مركب من مجموع هذه الأشياء الثلاثة وهي تباين الأمور في شيء مع استيفائها فيه» وكون التصرف يضاف اليها والله أعلم. ثم قال رضي الله عنه: فتكون ذاته يِه مشتملة على جميع ما يلزم في تلك المشاهدة» وممدودة بسائر أسرارها من رحمة الخلق ومحبتهم والعفو عنهم والصفح والحلم والدعاء لهم بخير» لعل الله تعالى يقويهم على الإيمان بالله عز وجل . قال رضي الله عنه: وبهذا كان يَكَِةِ يدعو لأبي بكر الصديق رضي الله عنه والناس اليوم لا يعرفون قيمة هذا الدعاء. قال ابن المبارك رحمه الله: قلت: يعني أنه لما فرضنا المشاهدة مشتملة على سائر الأسماء الحسنى» وفرضنا صاحبها مَل كالشارب السابق للثوب السابق» لزم قطعاً أن تكون ذاته بَلِ مسقية بجميع أنوار الأسماء الحسنى» وممدودة بأسرارها فيكون في ذاته كَةٍ نور الصبرء ونور الرحمة» ونور الحلم» ونور العفوء ونور المغفرة» ونور العلم» ونور القدرة» ونور السمع» ونور البصر ونور الكلام» وهكذا حتى تأتي على جميع الأسماء الحسنى» فتكون أنوارها في الذات الشريفة على الكمال» وهكذا حتى تأتي على جميع الأسماء الحسنى» فتكون أنوارها في الذات الشريفة على الكمال. ثم قال الشيخ رضي الله عنه: فتلتفت إلى غيره يلي من الملائكة والأنبياء والأولياء فنجدهم قد تفرق فيهم بعض ما في الذات الشريفة مع كون السقي وصل إليهم من الذات الشريفة» فالأسرار الموجودة في ذواتهم انشقت منه وَل حتى إني سمعته رضي الله عنه يقول: لولا الدم الذي في الذات واللحم والعروق المانع من معرفة حقائق الأمور لم يتكلم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام منذ وجدوا إلى أن ظهر نبينا كه إلا بأمر نبينا كله فلا تكون إشارتهم إلا إليه» ولا تكون دلالتهم إلا عليه حتى أنهم يصرحون لكل من تبعهم بأنهم إنما ربحوا منه» وأن مددهم جميعاً إنما هو وهو يَلةٍ بمنزلة الأب لهم حتى يكون الخلق كلهم فيه سواءء ودعوة الجميع إليه كَل

الكتاب الثاني