المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٣٢٠ · موضع ٣٢٠/١٬٤٧٢

320 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً الخلائق» وله تضاءلت الفهوم؛ فلم يدركه منا سابق ولا لاحق» فرياض الملكوت بزهر جماله مونقة» وحياض الجبروت بفيض أنواره متدفقة» ولاشيء إلا هو به منوط» إذلولا الواسطة لذهب. كما قيل» الموسوط. ة تليق بك منك إليه كما هو أهله. اللّهم إنه سرك الجامع الدال عليك» وحجابك الأعظم القائم لك بين يديك. اللّهم ألحقني بنسبه. وحققني بحسبه. وعرفني إياه معرفة أسلم بها من موارد الجهل» وأكرع بها من موارد الفضل. واحملني على سبيله إلى حضرتك حملاً محفوفاً بنصرتك» واقذف بي على الباطل فأدمغه. وزج بي في بحار الأحدية» وانشلني من أوحال التوحيد. وأغرقني في عين بحر الوحدة حتى لا أرى ولا أسمع ولا أجد ولا أحس إلا بهاء واجعل الحجاب الأعظم حياة روحي وروحه سر حقيقتي » وحقيقته جامع عوالمي بتحقيق الحق الأول» يا أوليا آخريا ظاهرء يا باطن» اسمع ندائي بما سمعت به نداء عبدك زكريا» وانصرني بك لك» وأيدني بك لك. 1 وحل. بيني وبين غيرك, الله الى الله «إذَّ لِك مَرْسَ عَيلك لقانت كَ إل مَعَادٍ4 [القَصَص : 85]» «إرَينآ َائنَا من لَدَنكَ يد كي نا من مرا 00 0 (اللهم صل على من منه انشقت الأسرار). حاكياً عن سيدي محمد بن عبد الكريم البصري رضي الله عنه : أن الله تعالى لما أراد إخراج بركات الأرض وأسرارها مثل ما فيها من العيون والآبار والأنهار والأشجار والثمار والأزهار» أرسل سبعين ألف فنزلوا يطوفون بالأرضء فالسبعون الأولى: يذكرون اسم النبي كَِدِ ومرادنا بالاسم الاسم العالي على ما يأتي في شرح وتنزلت علوم آدم والسبعون الثانية: يذكرون قربه كَل من ربه عز وجل ومنزلته وكا د منه. والسبعون الثالثة: تصلي عليه َك ونوره كيةِ مع الطوائف الثلاث. فتكونت الكائنات ببركة ذكر اسمه وَلِلِِ وحضوره بينهاء ومشاهدتها قربه عَلِلةِ من ربه عز وجل» قال: وذكروه على الأرض فاستقرت» وعلى السموات فاستقلت» وعلى مفاصل ذات ابن آدم فلانت بإذن الله تعالى» وعلى مواضع عينيه ففتحت بالأنوار التي فيهاء فهذا معنى قوله انشقت منه الأسرار. فقلت: فهذا معنى قول دلائل الخيرات» وبالاسم الذي وضعته على الليل

الكتاب الثاني