المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٣١٥ · موضع ٣١٥/١٬٤٧٢

جواهر الشيخ عبد العزيز الدباغ الفاسى 315 معه الأنوار التي لا تطاق بادرت الملائكة الذين مع أهل الديوان ودخلوا في نوره يَكَِهّه فما دام النبي يَكِةٍ في الديوان لا يظهر منهم ملك فإذا خرج النبي وَكِثتِمن الديوان رجع الملائكة إلى مراكزهم . والله أعلم. ثم قال رضي الله عنه: وقد يحضر سيد الوجود يَِةِ في غيبة الغوث. فيحصل لأهل الديوان من الخوف والجزع من حيث إنهم يجهلون العاقبة في حضوره يلما يخرجهم عن حواسهم حتى إنه لو طال ذلك أياما كثيرة لانهدمت العوالم. قال رضي الله عنه: وإذا حضر سيد الوجود مَل مع غيبة الغوث فإنه يحضر معه أبو بكر» وعمرء وعثمان» وعلي» والحسن,» والحسين» وأمهما فاطمة الزهراء تارة كلهم وتارة بعضهم رضي الله عنهم أجمعين. قال: وتجلس مولاتنا فاطمة مع جماعة النسوة اللاتي يحضرن الديوان في جهة اليسارء كما سبق» وتكون مولاتنا فاطمة أمامهن. قال: وسمعتها رضي الله عنها تصلي على أبيها يك من الليالي وهي تقول: اللهم صل على من روحه محراب الأرواح والملائكة والكون. اللهم صل على من هو إمام الأنبياء والمرسلين. اللهم صل على من هو إمام أهل الجنة عباد الله المؤمنين. وكانت تصلي عليه يَكْةِ لكن لا بهذا اللفظ وإنما أنا استخرجت معناه والله أعلم . ومن جواهر سيدي عبد العزيز الدباغ أيضاً [مشاهدة العبد ربه عز وجل بعده كَلةِ] قول صاحب الإبريز في الباب التاسع : منه وإنما ذكرته أنا هنا لمناسبة ما تقدم في الجوهرة السابقة قال سيدي عبد العزيز رضي الله عنه وعلامة إدراك العبد لمشاهدة ربه عز وجلء أن يقع في فكره بعد مشاهدة النبي يك التعلق بربه» بحيث يغيب فكره في ذلك مثل الغيبة السابقة في النبي يِه ثم لا يزال كذلك إلى أن يقع له الفتح في مشاهدة الحق سبحانه وتعالى» فيقع على ثمرة الفؤاد» ونتيجة الفكر» وإذا كانت ذاته تسقى بجميع أنواع نعيم أهل الجنة عند مشاهدة النبي يِه فما ظنك بما يحصل له عند مشاهدة الحق سبحانه وتعالى» الذي هو خالق النبي َك وخالق الجنة وكل شيء. قال رضي الله عنه: ثم بعد الفتح في مشاهدة الحق سبحانه انقسم الناس قسمين: فقسم غابوا في مشاهدة الحق سبحانه عما سواه وقسم» وهم أكمل غابت أرواحهم في مشاهدة الحق سبحانه وبقيت ذواتهم في مشاهدة النبي كَل فلا مشاهدة أرواحهم

الكتاب الثاني