المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٣١٤ · موضع ٣١٤/١٬٤٧٢

314 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً عنده يَكِةِ فلا تطيقه ذات إلا ذات الغوث» ومن ذات الغوث يتفرق على الأقطاب السبعة» ومن الأقطاب السبعة يتفرق على أهل الديوان. وأما ساعة الديوان فقد سبق الكلام عليها وإنها هي الساعة التي ولد فيها النبي يَلِدِء وإنها هي ساعة الاستجابة من ثلث الليل الأخير التي وردت بها الأحاديث كحديث «ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير فيقول من يدعوني فأستجيب له الحديث . قال ابن المبارك رحمه الله تعالى: ومن أراد أن يظفر بهذه الساعة فليقرأ عند ارادة النوم: إن اين موحلو اليلحت كانت طم ست الْفردوْسٍ» [الكهف: 107] إلى آخر السورة ويطلب من الله تعالى أن يوقظه في الساعة المذكورة فإنه يفيق فيها . ذكره الشيخ عبد الرحمن الثعالبي رضي الله عنه وقد جربناه ما لا يحصى وجربه غيرنا حتى أنه وقع لجماعة غير ما مرة أن يقرأوا الآية المذكورة ويطلبوا من الله تعالى الإفاقة في الساعة المذكورة كل واحد منهم يفعل ذلك في خاصة نفسه»ء من غير أن يعلم به صاحبه واذا أفاقوا أفاقوا جميعاً في وقت واحد. وسمعته رضي الله عنه يقول: إن الديوان كان أولاً معموراً بالملائكة» ولما بعث الله النبي يَكِيةِ جعل الديوان يعمر بأولياء هذه الأمة فظهر أن أولئك الملائكة كانوا نائبين عن أولياء هذه الأمة المشرفة حيث رأينا الولي إذا خرج إلى الدنيا وفتح الله عليه وصار من أهل الديوان فإنه يجيء إلى موضع مخصوص في الصف الأول أو غيره فيجلس فيه» ويصعد الملك الذي كان فيه» فإذا ظهر ولي آخر جاء إلى موضع » ويصعد الملك الذي في ذلك الموضع» وهكذا كانت بداية عمارة الديوان حتى كمل ولله الحمدء كلما ظهر ولي صعد ملك . وأما الملائكة الذين هم باقون فيه» ويكونون خلف الصفوف الستة كما سبق فهم ملائكة ذات النبي يكَلِيدٍ الذين كانوا حفاظأً لها في الدنيا . ولما كان نور ذاته يَكِ مفرقاً في أهل الديوان بقيت ملائكة الذات الشريفة مع ذلك النور الشريف. قال رضي الله عنه» وإذا حضر النبي مَلِةِ في الديوان وجاءت (1) رواه النسائي في السئن الكبرى» باب (52 المعافاة والعقوبة) حديث رقم (7768) [4/ 420] ورواه الدارمي في السننء باب ينزل الله إلى السماء الدنياء حديث رقم (1479) [1/ 413].

الكتاب الثاني