الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٣١١ · موضع ٣١١/١٬٤٧٢
جواهر الشيخ عبد العزيز الدباغ الفاسى 311
بالغيوب بما في الأرحام وغيرهاء فإنه أمر شائع في كرامات الأولياء» فقال رضي الله
عنه: الحصر الذي في كلام الله تعالى وفي الحديث الغرض منه إخراج الكهنة
والعرافين ومن له تابع من الجن» الذين كانت تعتقد فيهم جهلة العرب» الاطلاع
على الغيب ومعرفته حتى كانوا يتحاكمون إليهم» ويرجعون إلى قولهم فقصد الله
تعالى إزالة ذلك الاعتقاد الفاسد من عقولهم فأنزل هذه الآيات وأمثالها كما أراد الله
تعالى إزالة ذلك من الواقع ونفس الأمر فملا السماء بالحرس الشديد والشهب»
والمقصود من ذلك كله جمع العباد على الحق وصرفهم عن الباطل والأولياء
رضي الله عنهم من الحق لا من الباطل فلا يخرجهم الحصر الذي في الآية ونحوها .
ثم قال قلت للشيخ رضي الله عنه فإن علماء ء الظاهر من المحدثين وغيرهم
اختلفوا في النبي يك هل كان يعلم الخمس المذكورات في قوله : لإنَ أله عند عل
ألسََاحَةَ 5 لْعَيْتَ وَيَحَلدْ مَا فى الْرحَا وا دك تفن يدا تحكيث 6 وَمَا تَدَرِى نفس
أي أْضٍ مَمُوت إن ألَّهَ ليم حَبِدِدُ )4 القمّان: 34] فقال رضي الله عنه وعن ساداتنا
العلماء وكيف يخفى أمر الخمس عليه فل والواحد من أهل التصريف من أمته
الشريفة لا يمكنه التصرف إلا بمعرفة هذه الخمس .
وكذا سألته عن قول العلماء في معرفة ليلة القدر إنها رفعت عن النبي 6 كَئِنةِ ولذا
قال اطلبوها في التاسعة في السابعة في الخامسة ولو بقيت معرفتها عنده يلةِ لعينها
لهم» فقال الشيخ: سبحان الله. وغضبء ثم قال: والله لو جاءت ليلة القدر وأنا
ميت وقد انتفخت جيفتي وارتفعت رجلي كما تنتفخ جيفة الحمار لعلمتهاء وأنا على
تلك الحالة فكيف تخفى على سيد الوجود يك وقد عينها في أعوام مختلفة. فمرة
عينها لنا في رجبء» وعينها لنا في عام آخر في شعبان» وفي عام آخر في رمضان»
وفي عام آخر في ليلة عيد الفطرء كان يعينها لنا قبل أن تأتي» ويأمرنا بالتحفظ عليها
وكان يقول لنا إنها تنتقل وكذلك كان يعين لنا ساعة الجمعة.
ومن جواهر سيدي عبد العزيز الدباغ أيضاً
[ديوان الصالحين في غار حراء]
وهي أول الفوائد التي أخذتها من الباب الرابع من الإبريز الذي عقده لذكر ديوان
الصالحين ما ذكره مؤلفه ابن المبارك رحمه الله تعالى بقوله: سمعت الشيخ رضي الله
عنه يقول. الديوان يكون بغار حراء الذي كان يتحنث فيه النبي كَل قبل البعثة .