المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٣٠٩ · موضع ٣٠٩/١٬٤٧٢

جواهر الشيخ عبد العزيز الدباغ الفاسي 309 سائر المخلوقات» ولذا كان أعز المخلوقات وأفضل العالمين فإذا وصل المفتوح عليه إلى مقام نبينا يك تزايد جذبه إلى الله عز وجل وأمن من الانقطاع وفي ذلك أسرار أخرى يعرفها أرباب الفتح جعلنا الله منهم ولا حرمنا بركتهم. ثم ذكر غير ذلك مما يراه المفتوح عليه» ولا حاجة لنا بذكره فمن شاءه فليراجعه. ومن جواهر سيدي عبد العزيز الدباغ أيضاً [المراد بقوله تعالى: «إإنَا سَحْنَا 3 [القَنْم: 1] ] ما ذكره في الإبريز بقوله وسألته رضي الله عنه عن قوله تعالى : مِإإنَا محا لك نا ًا © لَِخَِرَ آكَ أنه ما َتَدّمَ ين دَلِكَ وَمَا تأخَّر> [الفمْح: ‎]2-١‏ فقال رضي الله عنه المراد بالفتح المشاهدة» أي مشاهدته تعالى» وذلك أنه سبق في سباق علمه تعالى أن الخلق لا يعرفونه جميعاً إذ لو عرفوه جميعاً لم تكن إلا دار واحدة» وقد قضى تعالى أن له تعالى» ومن مشاهدة ذاته تعالى» فإنه لو كشف الخطاء عنه لشاهدوه تعالى كما قال: تم © [الحتديد: 4 صوص أرب إِلْهِ مِنَ حَبْلٍ الْوَرِيدِ » [ق: 16]» «وادًا حاأللت عِبسادى عق فَإِقْ فََرِيبٌ © [البقسرَة : 186]» موك دَق من كَلِكَ ول أَمْر ِلَا هْوَ 0 مثا 4 [المجتادلة : 7] وشاهدوا أفعالهم كلها مخلوقة له تعالى وإنه هو الفاعل لها لاهم؛ وإنما هم ظروف وأجرام موضوعة؛ وهو تعالى يحركها كيف شاءء كما قال تعالى : ونه خَلَفَكيْ وما تَعمَُونَ (0) 4 [الضّافات: 96] وعند ذلك لا يعصيه أحد قطء لأن المعصية لا تكون إلا من المحجوب الغافل الساهي عن ربه» وقت معصيته . قال: والمؤمنون وإن كانوا يعتقدون أن الله هو الفاعل فيهم» المريد لأفعالهم» عن مشاهدة وعيان. ومن رحمه الله تعالى أزال عنه الحجاب وأكرمه بمشاهدته تعالى فلا يرى إلا ما هو حق من الحق وإلى الحقء, فهذا هو المشار إليه بالفتح المبين. فقلت: ومتى وقع؟ فقال: من صغره يِه فإنه لم يحجب عنه تعالى. فقلت وهذا الفتح ثابت لكل نبي بل» ولكل عارف فأي خصوصية فيه لنبينا يَكِ؟ فقال رضي الله عنه: الفتح يختلف بالقوة والضعفء فكل على ما يطيق» والقوة التي في النبي كَل عقلا وروحاً ونفساً وذاتاً وسراً وحفظة لم تثبت لغيره حتى لو جمع أهل الفتح كلهم من الأنبياء وغيرهم وجعلت القوة المشار إليها عليهم لذابوا جميعاً وتهافتت ذواتهم. وهو مَعَكد 520 00 وهو مَعَكْ ينما

الكتاب الثاني