الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٣٠٥ · موضع ٣٠٥/١٬٤٧٢
جواهر الشيخ عبد العزيز الدباغ الفاسى 305
التضييع. الثالث: معرفة اللغات. وأصوات الحيوانات والجمادات. الرابع: معرفة
العواقب. الخامس : معرفة العلوم المتعلقة بأحوال الثقلين الإنس والجن. السادس:
معرفة العلوم المتعلقة بأحوال الكونين أعني العالم العلوي والعالم السفلي. السابع:
انحصار الجهات في جهة واحدة وهي جهة أمام.
وشرحها كلها شرحاً بالغاً وقال في الثاني: وهو عدم التضييع هو نور في العلم
يقتضى أن لا يسقط من معلوماته شىء إلا لمن يستحقه فهذا النور يحفظه من وصوله
إلى غير أهله فلا يصل إليه ابتداء» وعلى تقدير أنه وصل إليه فإنه يسترجعه ويسفه منه
ويرده إلى أصله ويحميه من البقاء عند من لا يستحقه. وهكذا كان يِه فإنه كان
يتكلم بأنوار العلوم ويسمعها منه البر والفاجر والمؤمن والمنافق» فأما الفاجر
والمنافق فإنه لا تقر عنده» ولا تبقى على باله» لأن النور المذكور يستردها إلى
أصلها الطاهرء ومحلها الزاهر وهو ذاته يَكَِّه وأما أهل المحبة والإيمان رضي الله
عنهم فإنهم أهل للحكمة ومحل لقبول الخيرات كما قال تعالى: ونوا َحنَّ يبا
َأَملَهَاً4 لالفَبْح: 26] فإذا سمعوا تلك الأنوار فإنها تستقر فيهم لطهارتهم.
ومن جواهر سيدي عبد العزيز الدباغ أيضاً
[شرح المشاهدات الثلاث]
ما ذكره في الإبريز بقوله بعدما تقدم في شرح المشاهدات ولما سمعت منه
رضي الله عنه هذه المشاهدات الثلاث.
وقال إن كلامه يَكِةٍ لا يعدوهاء وإنه لا يشكل كلامه يَكِةِ إلا على من لم يعرفها
لأنه يَكِْةِ لا يقول إلا الحق ولا يتكلم إلا بالصدق في سائر أموره وفي جميع أحواله
سألته عما أشكل على فهمي من الحديث.
فسألته رضي الله عنه عن حديث «تأبير النخل» الذي في صحيح مسلهم''" حيث
مر عليهم وهم يؤبرون النخل» فقال كَك: «ما هذا؟» فقالوا: «بهذا تصلحيا
رسول الله» فقال كَل : «لو لم تفعلوا لصلحت»: فلم يؤبروهاء فجاءت شيصاً غير
صالحةء فلما رآها يَكِةِ بعد ذلك» قال: «ما بال التمر هكذا؟» قالوا: يا رسول الله
قلت لنا: كذا وكذا فقال كَل : «أنتم أعلم بدنياكم»”" .
(1) باب وجوب امتثال ما قاله شرعاً دون ما ذكره يل من معايش الدنيا على سبيل الرأي» حديث
رقم (2363) [4/ 1836] وروى الحديث غير مسلم .