الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٣ · موضع ٣/١٬٤٧٢
بسم الله الرحمن من الرحيم الذي رحم خلقه أجمعين برحمته الذاتية التي وسعت كل
شيء» وأنعم عليهم بنعتمّتّي الإيجاد من المعدم والإمداد بالوجود ذاتاً وصفةٌ وفعلا .
والحمد لله الرحيم الذي رحم أولياءه المؤمنين برحمته الصفاتية التي كتبها
وصلى الله على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين بمقتضى قوله تعالى:
«ومآ اسَأتتك إلا يَمَدٌ حمَهَ لَحَلِيتَ © 4 [الأنبياء: 7 وبمقتضى قوله يَِِ: «إنما أنا
رحمة مهداة» . والأول بروحه بمقتضى كنت نبياً وآدم ب بين الروح والجسد).
وقوله يَلئةِ: «كنت أول النبيين في الخلق وآخرهم في البعث». وقوله يَكةِ فيما رواه
الصحابي جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه قال: سألت رسول الله كَل عن
أول شيء خلقة الله؟ فقال: هو نورٌ نبيك يا جابر خلقهٌ الله ثم خلق منه كلَّ خيرٍ وخلق
بعدّه كل شرّء فحين خلقه أقامه قدامه في مقام القرب اثنتي عشر ألف سنة» ثم جعلة
أربعة أقسام : فخلق العرشٌ من قسمء والكرسي من قسم» وحملة العرش وخزنة
الكرسي من قسم. وأقام القسم الرابع في مقام الحبٌ اثنتي عشر ألف سنةء ثم جعلة
أربعة أقسام : فخلق القلمّ من قسم. والروح من قسمء والجنة من قسمء وأقام القسم
الرابع في مقام الخوف اثنتي عشر ألف سنةء ثم جعله أربعة أجزاء: فخلقّ الملائكة
من جزءء وخلقّ الشمسٌ من جزءٍء وخلق القمر والكواكب من جزءٍ. ا
الرابع في مقام الرجاء اثنتي عشر ألف سنوء ثم جعلة أربعة أجزاءٍ : فخلقٌ العقل من
جزيٍء وَالحِلْمَ والعلم من جزءٍء والعصمةً والتوفيق من جزءء وأقام الجزء الرابع في
ل يي ثم نظر إليه فترشّح ذلك النور عرقاً فقُطرت منه
مائة ألفت وعشرونّ ألفاً» وأربعةً آلافٍ قطرةٍ فخلق الله تعالى من كل قطرةٍ روح نبي أو
رسولٍء ثم تنفست أرواح الأنبياء فخلق الله من أنفاسهم نور أرواح الأولياء والسعداءِ
3