الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٢٩٧ · موضع ٢٩٧/١٬٤٧٢
جواهر العارف بالله سيدي الشيخ إسماعيل حقي 257
همة جليلة» إذ لم يؤثر فيك شيء من الأكوان ولا يرضيك شيء منها .
وفي «التأويلات النجمية» أي يظهر عليك بالفعل ما في قوة استعدادك من أنواع
الكمالات الذاتية وأصناف الكرامات الصفاتية والأسمائية.
ومن جواهر الشيخ إسماعيل حقي أيضاً رضي الله عنه
[تفسير «## أل حَنْسَ اك صَدْرَكَ > 7الشرح: 1
قوله في تفسير سورة ألم نشرح عند قوله تعالى : «##ألّ عَنَْ اك صَدْرَةٌ © *
[الشّرح: ]١ قد شرحنا لك صدرك وفسحناه حتى حوى عالم الغيب والشهادة بين
ملكتى الاستفادة والإفادة» فما صدّك الملابسة بالعلائق الجسمانية عن اقتباس أنوار
الملكات الروحانية؟ وما عاقك التعلق بمصالح الخلق عن الاستغراق في شؤون
الحق؟ أي لم تحتجب لا بالحق عن الخلق» ولا بالخلق عن الحق» بل كنت جامعاً
بين الجمع والفرق حاضراً غائباً .
وحمل همومها بواسطة دعوة الثقلين» وانشراح صدر سره بضياء الرسالة» واحتمال
مكاره الكفار» وأهل النفاق» وانبساط صدر نوره بأشعة الولاية» وتحققه يَةِ بالعلوم
اللدنية والحكم الإلهية والمعارف الربائية والحقائق الرحمانية.
وأما شرح الصدر الصوري» فقد وقع مراراً مرة وهو ابن خمس أو ست لإخراج
مغمز الشيطان» وهو الدم الأسود الذي به يميل القلب إلى المعاصي» ويعرض عن
الطاعات. ومرة عند ابتداء الوحي» ومرة ليلة المعراج .
ثم قال عند قوله تعالى: «وَرَقعَا لَك ورك 4 [الشّرح: 4] بعنوان النبوة
وأحكامها أي رفع حيث قرن اسمه يكل باسم الله تعالى في كلمة الشهادة والآذان
والإقامة وفيه يقول حسان بن ثابت رضى الله عنه :
وَضَمَالإلهُاسمّ النَّبيَ إلى اسمه إذا قال فيالخمس المؤذن أَشْهَدُ