الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٢٩١ · موضع ٢٩١/١٬٤٧٢
جواهر العارف بالله سيدي الشيخ إسماعيل حقي 291
الكائنات. خاطب الله النبي كَكٍ بهذا القول.
ومن جواهر الشيخ إسماعيل حقي أيضاً رضي اللَّه عنه
[تفسير «إمآ أت بعَةِ وََكَ بسَجْثوٍ )4 [القلم: 12]
[القتكم: 2] كأنه قيل : انتفى عنك الجنون يا محمد» وأنت بريء منه» ملتبساً بنعمة الله
التى هى النبوة والرسالة العامة» والمراد تنزيهه بَكِلِ عما كانوا ينسبونه إليه حسداً
وعداوة ومكابرة مع جزمهم بأنه ثِِ في غاية الغايات من حصافة العقل ورزانة الرأي .
وفي «التأويلات النجمية»: ما أنت بنعمة ربك بمستور عما كان من الأزل وما
سيكون إلى الأبد. لأن الجن هو السترء وما سمي الجن جنا إلا لاستتارها من
الإنس بل أنت عالم بما كان خبير بما سيكون ويدل على إحاطة علمه قوله يَلِةِ:
«فوضع كفه على كتفي فوجدت بردها بين ثديي فعلمت ما كان وما سيكون)”" .
قال الإمام القشيري قدس سره في «شرح الأسماء الحسنى)”2 : نصرة الحق
لعبده أتم من نصرة العبد لنفسه. قال تعالى لنبيه وَكِ: «وَلفَدَ ك1 أنَكَ يضِيقُ صَدْرك يما
يَعوُونَ )4 [الججر: 197 ثم انظر بماذا سلاه وبأي شيء خفف عليه تحمل أثقال
الأذى حيث قال: «سََيَحَ يحَمْدِ ريك [التصر: 3] يعني إذا تأذيت بسماع السوء فيك
منهم فاسترح بروح ثنائك علينا ولذة التنزيه والذكر لناء فإن ذلك يريحك ويشغلك
عنهم» ثم إنه َكِةِ لما قبل هذه النصيحة وامتثل أمر ربه تولى نصرته والرد عنه فلما
قيل: إنه مجنون أقسم على نفي ذلك بقوله: «ات وَلفَارِ» [القتلم: ]١ الخ. تخفيفاً
لتنزيهه؛ لما انشغل عنهم بتنزيهه ربه ثم عاب الله القادح فيه بالجنون بعشر خصال
[الأنعتام: 25] فكان رد الله عنه وذبه تعالى أتم من رده عن نفسه يك حيث كان من
جملة القرآن باقياً على الألسنة إلى يوم القيامة» ثم قال عند قوله تعالى: «وَإِنّكَ كَل
خُلْقٍ عَظِيوٍ 40 [القتلّم : 4] لا يدرك شأنه أحد من الخلق» ولذلك تحتمل من جهتهم
ما لا يكاد يحتمله البشر.
(1) هذا الحديث سبق تخريجه.
(2) والكتاب مطبوع في الدار بتحقيقنا .