المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٢٨٩ · موضع ٢٨٩/١٬٤٧٢

جواهر العارف بالله سيدي الشيخ إسماعيل حقي 2859 التي يفتحها عليه فيكون أحمد الناس لربه ثم يشفع فيحمد على شفاعته» فانظر كيف كان ترتب هذا الاسم قبل الاسم الآخر في الذكرء وفي الوجود في الدنياء وفي الآخرة تلح لك الحكمة الالهية في تخصيصه يَلِةِ بهذين الاسمين» وانظر كيف أنزلت عليه سورة الحمد وخص بها دون ساثر الأنبياء» وخص بلواء الحمدء» وخص بالمقام المحمود» وانظر كيف شرع له سنة وقرآنا أن يقول عند اختتام الأفعال وانقضاء الأمور الحمد لله رب العالمين قال الله تعالى : «إوَوْضِىَ ينبم بلق وَقيِلَ لَْمْدُ ينه رب الْعلِنَ4 [الزمتر: 75] » وقال أيضاً: «وَءَاضٌ مَعْوَسِهُمْ أن لَلَمْدُ يله رَتَ لْعتلميت *» [يُونس: 0 تنبيهاً لنا على أن الحمد مشروع عند انقضاء الأمور وسن كلل الحمد بعد الأكل والشربء» وقال عند انقضاء السفر: «آيبون تائيون لربنا حامدون»”". ثم انظر لكونه يَيِ خاتم الأنبياء» ومؤذناً بانفصال الرسالة وانقطاع الوحيء ونذيراً بقرب الساعة وتمام الدنياء مع أن الحمد كما قدمنا مقرون بانقضاء الأمور مشروع عندها تجد معاني اسميه جميعاًء وما خص به من الحمد والمحامد مشاكلا لمعناه. مطابقا لصفته» وفي ذكره برهان عظيم» وعلم واضح على نبوته وتخصيص الله له بكرامته» وإنه قدم له هذه المقامات قبل وجوده تكرمة له وتصديقا لأمره يَكِِ. انتهى كلام السهيلي. قال الشيخ إسماعيل حقي رضي الله عنه: قال حضرة الشيخ الأكبر قدس سره الأطهر في كتاب «مواقع النجوم»: ما انتظم من الوجود شيء بشيء» ولا انضاف منه شيء إلى شيء إلا لمناسبة بينهما ظاهرة أو باطنة» فالمناسبة موجودة في كل الأشياء حتى بين الاسم والمسمى. ولقد أشار أبو زيد السهيلي وإن كان أجنبياً عن أهل هذه الطريقة» إلى هذا المقام في كتاب «المعارف والأعلام» له في اسم النبي يَكَِةِ محمد وأحمد وتكلم على المناسبة التي بين أفعال النبي يَِةِ وأخلاقه وبين معاني اسميه محمد وأحمد انتهى كلام الشيخ. أشار رضي الله عنه إلى ما قدمناه من كلام السهيلي . وقال بعض العارفين سمي وك بأحمد لكون حمده أتم وأشمل من حمد سائر (1) رواهابن حبان في الصحيح.ء ذكر ما يقول الرجل عند الركوب... حديث رقم (2695) 1 ورواه أحمد في المسند» عن أنس بن مالك» حديث رقم (12992) [3/ 189] ورواه غيرهما .

الكتاب الثاني