الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٢٨٦ · موضع ٢٨٦/١٬٤٧٢
2566 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً
قليل لمدح المصطفى الخط بالذهب20 على ورق من خط أحسن من كتب
وإن تنهض الأشراف عند سماعه2 قياماً صفوفاً أو جْثِياً على الركب
فعند ذلك قام الإمام السبكي وجميع من بالمجلس فحصل أنس عظيم بذلك
المجلسء. ويكفى ذلك فى الاقتداء» وقد قال ابن حجر الهيثمى» إن البدعة الحسنة
متفق على كذبها وعمل المولد» واجتماع الناس له كذلك أي بدعة حسنة.
قال السخاوي: لم يفعله أحد من القرون الثلاثة وإنما حدث بعد» ثم لازال أهل
الإسلام من سائر الأقطار والمدن الكبار يعملون المولد ويتصدقون في لياليه بأنواع
الصدقات. ويعتنون بقراءة مولده الكريم» ويظهر من بركاته عليهم كل فضل عظيم' .
قال ابن الجوزي من خواصه: إنه أمان في ذلك العام» وبشرى عاجلة بنيل
البغية والمرام» وأول من أحدثه من الملوك صاحب إربل» وصنف له ابن دحية
رحمه الله كتاباً فى المولد سماه «التنوير بمولد البشير النذير» فأجازه بألف دينار» وقد
استخرج له الحافظ ابن حجر أصلاً من السنة وكذا الحافظ السيوطي .
ومن جواهر الشيخ إسماعيل حقي أيضاً
[تفسير «وَلِقَدٌ يل 04 [النجم: 13]]
قوله رضي الله عنه في تفسير سورة النجم عند قوله تعالى : وقد 0 يرهز ©)
عِندَ يِرَةَ لتك 40 [النم: 14-13]: قال البقلي: ما الرؤية الثانية بأقل كشفاً من
الرؤية الأولى» ولا الأولى بأكشف من رؤيته الثانية» أين أنت لو كنت أهلاً لقلت لك:
إنه َلِِ رأى ربه في لحافه بعد أن رجع من الحضرة أيضاً في تلك الساعة وما غاب قلبه
عن تلك الرؤية لمحة» وما ذكر سبحانه أن ما رأى في الأولى في اللامكان» وما رأى
عند سدرة المنتهى» كان واحداً لأن ظهوره هناك ظهور القدم والجلال» وليس ظهوره
تعالى يتعلق بالمكان ولا الزمان» إذ القدم منزه عن المكان والجهات .
وكان العبد في المكان والرب في اللامكان وهذا غاية في كمال تنزيهه وعظيم
لطفه» إذ تتجلى نفسه لقلب عبده وهو في اللامكان والعبد في مكان والعقل ههنا
مضمحل والعلم متلاش لأن العقول عاجزة» والأوهام متحيرة» والقلوب والهة.
والأرواح حائرة» والأسرار فانية» وفي هذه الآية بيان كمال شرف حبيبه يل إذ رآه
نزلة أخرى عند سدرة المنتهى ظن يَكِةِ إن ما رآه فى الأولى لا يكون فى الكون لكمال
علمه بتزيه الحق» فلما رآه ثانية علم أنه تعالى لا يحجبه شيء من الحادثات.