الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٢٨٣ · موضع ٢٨٣/١٬٤٧٢
جواهر العارف بالله سيدي الشيخ إسماعيل حقي 253
أن معنى يّس: يا إنسان في لغة طيء؛ على أن المراد به رسول لله» ثم قال: وذهب
قوم إلى أن الله تعالى لم يجعل لأحد سبيلاً إلى إدراك معاني الحروف المقطعة في
أوائل السورء وقالوا: إن الله تعالى متفرد بعلمها ونحن نؤمن بأنها من جملة القرآن
العظيم ونكل علمها إليه تعالى ونقرؤها تعبداً وامتثالاً لأمر الله وتعظيماً لكلامه
وإن لم نفهم منها ما نفهمه من سائر الآيات.
قال الشيخ ابن نور الدين في بعض وارداته: سألت رسول الله َكِةِ عن أسرار
المتشابهات من الحروف فقال: «هى من أسرار المحبة بينى وبين الله تعالى».
فقلت: هل يعرفها أحد؟ فقال كَل : «ولا يعرفها جدي إبراهيم عليه السلام» هي من
أسرار الله تعالى التي لا يظلع عليها نبي مرسل» ولا ملك مقرب». ويؤيده ما في
الأخبار: «أن جبريل عليه السلام نزل بقوله تعالى: كهيعص. فلما قال: «كاف»:
قال النبى كك «علمت». فقال: ها فقال كَِةِ: «علمت» فقال: عين. فقال:
«علمت». فقال: «صاد» فقال: «علمت». فقال جبريل : «كيف علمت ما لم أعلم».
قال الشيخ إسماعيل حقي رضي الله عنه بعد ما ذكر: يقول الفقير لاشك أنه يِه
وصل إلى مقام في الكمال لم يصل إليه أحد من كمل الأفراد» فضلاً عن الغير ويدل
عليه عبوره يك ليلة المعراج جميع المواطن والمقامات» فلهذا جاز أن يقال: لم
يعرف أحد من الثقلين والملائكة ما عرفه النبي عليه الصلاة والسلام» فإن علوم الكل
بالنسبة إلى علمه كقطرة من البحرء فله يَلِةِ علم حقائق الحروف بما لا مزيد عليه
بالنسبة إلى ما في حد البشرء وأما غيره يك فلهم علم لوازمهاء وبعض حقائقها
بحسب استعداداتهم وقابلياتهم. ثم قال ولم يقسم الله لأحد من أنبيائه على رسالته
في كتابه إلا له ككل
قال في إنسان العيون من خصائصه عليه الصلاة والسلام إن الله تعالى أقسم
على رسالته بقوله: «إيس © وَالشُرَانِ كبر © إِنَّكَ لبن لمرَْينَ )4 ايس: 5-١ .
ومن جواهر الشيخ إسماعيل حقى رضى الله عنه أيضاً
[تفسير «هْرٌ الى أرسَلَ رسو بِالْْدى وَدِيِنٍ الْحَنْ ظهره عل الزن كه
قوله في تفسير سورة الفتح عند قوله تعالى : إهُوٌ أل أَرْسَلَ رَسُولهُ يلهُدَئ ودين
َلْحَقّ لِيظهر. عل ادن عو وَكَقَ ينه هيدا 9©) محمد يَُولُ 4 [الفمح: 29-28] قال