المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٢٨١ · موضع ٢٨١/١٬٤٧٢

جواهر العارف بالله سيدي الشيخ إسماعيل حقي 281 تكون ملكاً للغانمين دون الأنبياء» فخص نبينا مَكِ بأخذ الخمس والصفىء وإذا غنموا غيرها من الأمتعة والأطعمة والأموال جمعوه» فتجيء نار بيضاء من السماء فتحرقه حيث لا غلول» وخص هذه الأمة المرحومة بالقسمة بينهم كأكل لحم القربان فإن الله أحله لهم زيادة في أرزاقهم ولم يحله لمن قبلهم من الأمم . «وجعلت لي الأرض طهوراً ومسجداً) : يعني أباح الله لأمتي الصلاة حيث كانوا تخفيفاً لهم وأباح التيمم بالتراب عند فقد الماء» ولم يبح الصلاة للأمم الماضية إلا في كنائسهم» ولم يجز التطهر لهم إلا بالماء. «وأرسلت إلى الخلق كافة» أي في زمنه» وغيره ممن تقدم أو تأخرء بخلاف رسالة نوح عليه السلام» فإنها وإن كانت عامة لجميع أهل الأرض لكنها خصت بزمانه» قال في (إنسان العيون»: والخلق يشمل الإنس والجن والملك والحيوانات والنبات والحجر. قال الجلال السيوطي: وهذا القول أي إرساله يَكةٍ للملائكة رجحته في كتاب الخصائص» وقد رجحه قبلي الشيخ تقي الدين السبكي وزاد أنه مرسل لجميع الأنبياء والأمم السابقة من لدن آدم إلى قيام الساعة ورجحه أيضاً البارذي» وزاد أنه مرسل إلى جميع الحيوانات والجمادات» وزيد على ذلك أنه مرسل إلى نفسه. وذهب جمع إلى أنه يَكِةِ لم يرسل للملائكة» منهم الحافظ العراقي» والجلال المحلي» وحكى الفخر الرازي في تفسيره والبرهان النسفي فيه الإجماع فيكون قوله بك : أرسلت إلى الخلق كافة. وقوله تعالى: © لَكْوْنَ لِلْمْلَمِي نَذِرَا4 [الفثرقان: 1] من العام المخصوص ولا يشكل عليه حديث سلمان رضي الله عنه: إذا كان الرجل في أرض وأقام الصلاة صلى خلفه من الملائكة ما لا يرى طرفاه يركعون بركوعه ويسجدون بسجوده. لأنه يجوز أن لا يكون ذلك صادراً عن بعثته إليهم . قال رضي الله عنه بعدما ذكر: يقول الفقير دل كونه يَكِةِ أفضل المخلوقات على عموم بعثته لجميع الموجودات» ولذا بشر بمولده أهل الأرض والسماء» وسلموا عليه حتى الجماد بفصيح الأداء فهو يَكَِةِ رحمة للعالمين» ورسول إلى الخلق أجمعين وختم به يَكِةٍ النبيون أي فلا نبي بعده لا مشرعاً ولا تابعاًء كما بيّن في سورة الأحزاب. وفي «التأويلات النجمية» يشير إلى أن إرسال ماهية وجودك التي عبرت عنها مرة بنوري وتارة بروحي من كتم العدم إلى عالم الوجودء لم تكن منا إلا لتكون بشيراً ونذيراً للناس كافة من الأولين والآخرين» والأنبياء والمرسلينء وإن لم

الكتاب الثاني