المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٢٨٠ · موضع ٢٨٠/١٬٤٧٢

250 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً ووجد هناك إبراهيم عليه السلام مستنداً إلى سدرة المنتهى» فعبر عنه مع جبريل إلى أقصى السدرة وبقى جبريل فى السدرة» فأدلى إليه الرفرف» فركب عليه» فأداه إلى قاب قوسين أو أدنى فهو الذي جعله الله نوراً فأرسله إلى الخلقء وقال: قد جاءكم من الله نورء فأذن له أن يدعو الخلق إلى الله بطريق متابعته فإنه من يطع الرسول حق إطاعته فقد أطاع الله والذين يبايعونه إنما يبايعون الله» يد الله فوق أيديهم فإن يده فانية في يد الله» باقية بهاء وكذلك جميع صفاته تفهم إن شاء الله وينتفع بها . ووصفه تعالى بالإنارة حيث قال: «منيراً» لزيادة نوره وكماله وكماله فيه فإن بعض السرج له فتور لا ينير. وقال بعضهم: المراد بالسراج: الشمس وبالمنير: القمر» جمع له الوصف بين الشمس والقمر دل على ذلك قوله تعالى : ظانبَارَكَ الى صل ف السَمك برجا وجل فب يجا وَكمَرًا مُنِيرا )4 [الفثرقان: 61] . وإنما حمل على ذلك لأن نور الشمس والقمر أتم من نور السراج ويقال: سماه سراجاً ولم يسمه شمساً ولا قمراً ولا كوكباًء لأنه لا يوجد يوم القيامة» لا شمس ولا قمر ولا كوكبء ولأن الشمس والقمر لا ينقلان من موضع إلى موضع بخلاف السراج . ألا ترى أن الله تعالى نقله يي من مكة إلى المدينة . ومن جواهر الشيخ إسماعيل حقي أيضاً [تفسير «#ومآ أَرسَلكَ إِلَا اند يناس ثيرًا وك كنرا ولك كير ألنّاس يَعَلَمُو 469 اسيا: 128] قوله رضي الله عنه في تفسير سورة سباً عند قوله تعالى : #ومآ أَرسَلْسسَكَ إِّ كانَّدٌ ناس بشي ‎١‏ كرا ولك كير الئّاين لا يعلموت (ه) ©* سب و دلت الآية على عموم رسالته وشمول بعثته يِه وفي الحديث: «فضلت على الأنبياء 00 أعطيت جوامع الكلم)”, وهي ما يكون ألفاظه قليلة ومعانيه كثيرة. 00 0 «ونصرت بالرعب» : يعني نصرني الله بإلقاء الخوف في قلوب أعدائي من مسيرة شهر بيني وبينهم » وجعل الغاية شهراً لأنه لم يكن بين بلده كَل وبين أحد من أعدائه المحاربين له أكثر من شهر . «وأحلت لي الغنائم»”؟: يعني أن من قبله من الأمم كانوا إذا غنموا الحيوانات (1) هذا الحديث سبق تخريجه.

الكتاب الثاني