المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٢٧٦ · موضع ٢٧٦/١٬٤٧٢

276 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً يكون أفضل من كل العالمين . وفي التأويلات النجمية في سورة مريم بين قوله تعالى: وَيتمَةٌ م4 [مريئم: 21] في حق عيسى عليه السلام» وبين قوله تعالى في حق نبينا يَكِ: «إومآ يُسَلسدلكَ ِلَ سَمَةٌ ِْعَلَِتَ 4)©7 [الأنبياء: 107] فرق عظيم وهو أنه تعالى ذكر في حق عيسى عليه السلام الرحمة مقيدة بحرف من» ومن للتبعيض» فبهذا كان رحمة لمن آمن به واتبع ما جاء به إلى أن بعث نبينا يك ثم انقطعت الرحمة من أمته بنسخ دينه» وفي حق نبينا يكِةِ ذكر تعالى الرحمة للعالمين» فلهذا لا تنقطع الرحمة عن العالمين أبدأء أما في الدنيا فبأن لا ينسخ دينه» وأما في الآخرة فبأن يكون الخلق محتاجين إلى شفاعته» حتى إبراهيم عليه السلام» فافهم جدا. قال في «عرائس البقلي»: أيها الفهيم» إن الله أخبرنا أن نور محمد كي أول ما خلقه» ثم خلق جميع الخلائق من العرش» إلى الثرى من بعض نوره فأرسله وَل إلى الوجود رحمة لكل موجودء إذ الجميع صدر منه. فكونه كوّن الخلق» وكونه سبب وجود الخلق» وسبب رحمة الله على جميع الخلائق فهو رحمة كافية» وافهم أن جميع الخلائق صورة مخلوقة مطروحة في فضاء القدرة بلا روح» حقيقة منتظرة لقدوم محمد يِه فإذا أقدم إلى العالم صار العالم حياً بوجودهء لأنه روح جميع الخلائق» ويا عاقل إن من العرش إلى الثرى» لم يخرج من العدم إلا ناقصا من حيث الوقوف على أسرار قدمه تعالى بنعت كمال المعرفة والعلم» فصاروا عاجزين عن البلوغ إلى شط بحار الألوهية وسواحل قاموس الكبريائية» فجاء محمد كَل إكسير أجساد العالم» وروح أشباحه بحقائق علوم الأزلية وأوضح سبيل الحق للخلق بحيث جعل سفر الازال والاباد للجميع خطوة واحدة» فإذا قدم من الحضرة إلى سفر القربة بلغهم جميعاً بخطوة من خطوات صحارى طاشسْبِحنَ الى لْرَئ ِعَبْدِو» [الإسرّاء: 1] حتى وصل إلى مقام أو أدنى» فغفر الحق لجميع الخلائق بمقدمه المبارك . قال بعض العلماء: ا طونَا كا مذي 007 [الإسرّاء: 15 . ونبينا يكْةُ كان مقدمة للرحمة لقوله تعالى: «وَماً 01 سنك إِلَا يَمَدٌ علي ©4 الام 7 . وأراد الله تعالى أن يكون خاتمة

الكتاب الثاني