الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٢٧٥ · موضع ٢٧٥/١٬٤٧٢
جواهر العارف بالله سيدي الشيخ إسماعيل حقي 275
مكان إلى مكان إلا ليريه من آياته التى غابت عنه كأنه تعالى قال: ما أسريت به إلا
لرؤية الآياتء لا إليَ فإني لا يحدني مكان ولا يقيدني زمان. ونسبة الأمكنة
والأزمنة إل نسبة 0 وأنا الذي وسعني قلب عبدي المؤمن» فكيف أسري به إليّ
وأنا عنده» ومعه أينما كان» نزولاً وعروجاً واستواء.
وقد ساق رضي الله عنه قصة الإسراء والمعراج بطولها مع فوائد جمّة في أكثر
من عشرة أوراق بالقطع الكبير والخط الدقيق.
قال رضي الله عنه: ومن كان مؤمناً لا ينكر المعراج» ولكن وقوع السير
المذكور في مقدار ذلك الزمن اليسير يشكل عند العقل بحسب الظاهرء وأما عند
التحقيق فلا إشكال ألا يرى أن في الوجود الإنساني شيئاً لطيفاًء أعني القلب يسير
من المشرق إلى المغرب» بل في جميع العوالم في آن واحدء وهو بديهي لا ينكر من
له أدنى تمييز حتى البله والصبيان» أفلا يجوز أن تحصل تلك اللطافة لوجود النبي كَل
بقدرة الله تعالى فوقع ما وقع منه في الزمن اليسير.
ومن جواهر الشيخ إسماعيل حقي رضي الله عنه أيضاً
[تفسير «إومآ ارُسَلسَدَلكَ سَّ َه للْصَلِبيتَ © [الأنبيتاء: 107]]
قوله في تفسير سورة الأنبياء عند قوله تعالى: «إوَمآ سنك ِل مَتمَهُ
ََصَلِيت 029 * [الأنبيتاء: 7 : فإن ما بعثت به سبب لسعادة الدارين ومنشأ لانتظام
مصالحهم في النشأتين» ومن أعرض عنه يَكِةِ واستكبر فإنما وقع في المحنة من قبل
نفسه فلا يرحم .
قال بعضهم: جاء رحمة للكفار أيضاً من حيث إن عقوبتهم أخرت بسببه»
وآمنوا به عذاب الاستئصال والخسف والمسخ.
ورد في الخبر أنه يَكةِ قال لجبريل عليه السلام: «إن الله تعالى يقول: #إوما
قال: نعم» إني كنت أخشى عاقبة الأمر فآمنت بك لثناء الله تعالى عليّ بقوله: ظذِى
وو عِنْدَ ذى لْعرْش مكين 2 ملع مم أبن (7) © (اسشكوير : ٠121-0
وقال بعض الكبار: وما أرسلناك إلا رحمة مطلقة» تامة كاملة» شاملة» عامة»
جامعة محيطة» بجميع المقيدات من الرحمة الغيبية والشهادة العلمية» والعينية»
والوجودية» والشهودية» والسابقة» واللاحقة» وغير ذلك للعالمين» جمع عالم من